منظمة الصحة العالمية تحذر من العدوى بفيروس نقص المناعة بين مرضى السل
مفكرة الإسلام: حثت منظمة الصحة العالمية الدول الآسيوية على السعي بجد لوقف الاتجاه المتزايد للعدوى المشتركة بفيروس نقص المناعة والسل والوفيات الناتجة عنهما فى المنطقة.
وذكر بيان صدر عن مكتب المنظمة فى منطقة غربي الباسفيك ومقره مانيلا، أن المصابين بفيروس نقص المناعة وتظهر عليهم أعراض السل يعد احتمال وفاتهم أكثر 10 مرات منه بين من لم تظهر عليهم أعراض السل.
وقال الدكتور شيجيرو أومي المدير الإقليمي للمنظمة إنه لسوء الحظ لا يصل حتى يومنا على نحو كاف اختبار فيروس نقص المناعة إلى مرضى السل الجدد.
وأوضح أومي "أن هذا يسهم فى الارتفاع الكبير في معدلات الوفيات لتتراوح بين 25 و 50 فى المائة بين مرضى السل الجدد فى منطقة غربى الباسفيك"، وأضاف أن نصف مرضى السل المصابين بفيروس نقص المناعة يموتون أثناء العلاج بالسل إذا لم تتم إتاحة العلاج بمضادات الفيروسات.
وذكر أومي أن اختبار فيروس نقص المناعة ينبغي أن يكون جزءًا من تشخيص السل.
وقالت المنظمة: إنه على الرغم من أن توفير العلاج بمضادات الفيروسات اتسع بصورة كبيرة فى المنطقة منذ عام 2004، إلا أن اختبار فيروس نقص المناعة فى مرضى السل وفحص السل بين المصابين بفيروس نقص المناعة مازال منخفضًا.
يذكر أنه يعد السل مشكلة كبيرة فى منطقة غربي الباسفيك ويمثل حوالى ثلث عبء السل العالمي.
وذكرت المنظمة أن مسئولي الصحة من تسع بلدان آسيوية بما فيها الصين وماليزيا والفلبين اتفقوا على اتخاذ خطوات لبحث المشكلة من خلال زيادة الاختبارات والفحص والتوفير المبكر لعقاقير مضادات الفيروسات وتحسين مكافحة العدوى.