تشكيك كشميري في أعداد الاحتلال الهندي للقتلى والمعتقلين

مفكرة الإسلام: أكدت جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان أن الأرقام التي أعلنتها الشرطة الهندية عن أعداد الأشخاص الذين ماتوا رهن الاعتقال أو اختفوا بعد اعتقالهم في كشمير أقل بكثير من الأرقام الحقيقية.
وأعربت عدد من الجماعات الحقوقية عن امتعاضها واستيائها الشديدين بعد كشف الشرطة الهندية لأول مرة أعداد الأشخاص الذين ماتوا رهن الاعتقال.
وبحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، فقد ذكرت الشرطة الهندية في تقرير لها أن 332 شخصًا ماتوا في السجن بينما "اختفى" 111 آخرون أثناء اعتقالهم دون أن يعرف ما إذا كانوا لا يزالون أحياء أم ماتوا.
ويؤكد نفس التقرير أن 43 ألفًا و83 شخصًا قد قتلوا بسبب النزاع الذي يشهده إقليم كشمير منذ 1990, مشيرًا إلى أن ثلثهم مدنيون.
لكن الصحيفة نقلت عن خرام برويز, العضو في تحالف منظمات المجتمع المدني بمنطقة جامو وكشمير قوله: هذا التقرير مجرد دعاية فقد قمنا في أكتوبر الماضي بتحقيق في محافظة "بارام الله" وحدها ووجدنا أن 409 أشخاص ماتوا في معتقلهم بينما اختفى 337 آخرون, وهذه مجرد محافظة واحدة وعليكم أن تتصوروا الوضع في بقية المنطقة.
وشدد برويز على أن إجابة الوزراء الهنود عن مصير المختفين لا تتغير فردّهم جميعًا هو: لقد عبروا الحدود إلى باكستان, لكن لماذا لا يمدوننا بقائمة بأسمائهم.
وانتقد برويز الشرطة الهندية قائلاً: من ذا الذي تريد الشرطة أن تخدعه؟ أهم المواطنون الهنود أم المجتمع الدولي؟، أما نحن الكشميريين فنعرف الحقيقة.
وحسب المحامي برويز إمروز الذي يتمسك بإحصاءات دقيقة حول الوضع الإنساني بكشمير، فإن 178 كشميريًا ماتوا في السجن في السنوات الخمسة الماضية واختفى 239 آخرون بعد اعتقال الشرطة لهم.
وتدافع الشرطة الهندية عن نفسها قائلة: إنها تتعامل مع كل ما يقدم لها من شكاوى وأنها أدانت سبعة من الشرطة الهندية قتلوا كشميريين أبرياء للحصول على امتيازات وترقيات.
وتحتفظ الهند بنصف مليون جندي في هذا الإقليم, ولا توجد فيه قرية إلا وبها ثكنة عسكرية، وذلك بسبب رفض جميع سكان الإقليم للاحتلال الهندي ومطالبتهم بالاستقلال.