"يديعوت أحرونوت": مفاوضات سرية بين مصر و"إسرائيل" حول معبر رفح

مفكرة الاسلام: أماطت مصادر صحافية عبرية اللثام عن مفاوضات سرية تجري بين مصر و"إسرائيل" بمشاركة الاتحاد الأوروبي، بهدف ترتيب أوضاع معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
وتجري هذه المفاوضات السرية بالتزامن مع المفاوضات التي تجريها مصر مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ عدة أشهر بشأن المعبر نفسه.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس قسم شعبة المعلومات في وزارة الحرب الصهيونية "عاموس جلعاد" سوف يطلب من مصر تواجد عناصر من فتح كمراقبين على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة.
وسافر جلعاد إلى مصر، بتكليف من وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك, حيث اجتمع مع وزير المخابرات المصري عمر سليمان، ووزير الدفاع محمد طنطاوي, وتمت مناقشة إغلاق الحدود ووضع ترتيبات جديدة للحدود مع قطاع غزة ومصر.
وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات التي أجراها جلعاد مع الجانب المصري أحرزت بعض التقدم؛ حيث أبدت "إسرائيل" موافقتها على فتح معبر رفح بالطريقة التي كانت بعد الانسحاب من القطاع مع موافقة على تواجد مراقبين من الاتحاد الأوروبي, ومراقبين من حركة "فتح" في الجانب الفلسطيني, ورقابة "إسرائيلية" للمعبر عن طريق الكاميرات.
لا تقدم في مباحثات مصر وحماس:
على صعيدٍ موازٍ، أعلن أيمن طه، المتحدث باسم حركة حماس، أن المحادثات التي أجراها وفد الحركة مع المسئولين المصريين بشأن معبر رفح لم تسفر عن تحقيق تقدم.
وكان وفد من حماس برئاسة القيادي في الحركة، محمود الزهار التقى بمسئولين أمنيين في مصر لمناقشة الترتيبات المستقبلية بشأن السيطرة على المعبر الرابط بين مصر وغزة.
ونقل الوفد إلى المسئولين المصريين مطالب تشمل إدخال عدد من المرضى الفلسطينيين للعلاج في مصر والسماح لشاحنات الإغاثة بالمرور إلى القطاع مقابل التزام الحركة بالحفاظ على سلامة الحدود المصرية مع القطاع, وفقا للبي بي سي.
ويحاول الفلسطينيون التوصل إلى اتفاق مع مصر بشأن تنظيم مرور سكان غزة من معبر رفح إلى مصر.
وهذا هو ثالث اجتماع بين الطرفين خلال الأسبوعين الماضيين.