طالبان الباكستانية تحذر الحكومة الجديدة من مهاجمة مناطقها

مفكرة الإسلام: حذر إسلاميون في باكستان تشتبه السلطات في صلتهم بحركة طالبان أية حكومة مدنية مقبلة اليوم الأحد من أنهم سيضربون بصورة أكثر قوة إذا استمرت الحملة التي كان يمارسها الرئيس برفيز مشرف في المناطق القبلية.
وفي أعقاب الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي تحاول عدة أحزاب سياسية إجراء مشاورات لتشكيل ائتلاف كبير بدرجة تكفي لأغلبية حاكمة في الجمعية الوطنية، ويرى المراقبون أن التعامل مع الإسلاميين في المناطق العشائرية الحدودية سيكون أحد أبرز القضايا والتحديات التي تواجه هذا الائتلاف المرتقب.
وقال مولاي عمر وهو متحدث باسم حركة طالبان الباكستانية في تصريحات لوكالة رويترز بالهاتف من موقع مجهول: "إن أي عملية جديدة ضد الإسلاميين في المناطق القبلية ستؤدي إلى ردود فعل، ونريد أن نوضح لأية جهات قد تشكل الحكومة إننا لا نريد استمرار القتال ونريد السلام لكن إذا فرضوا الحرب علينا فلن نذيقهم إلا إياها".
وأضاف عمر: "لا نريد أن تكرر الأحزاب السياسية الخطأ الذي وقع فيه مشرف وسلوك الطريق الذي تمليه الولايات المتحدة".
وأطلق مشرف وهو حليف رئيس لواشنطن في حربها على "الإرهاب" حملة للجيش في المناطق القبلية لضرب الإسلاميين الباكستانيين في المنطقة الوعرة النائية على الحدود مع أفغانستان.