كتائب الأقصى: الحملة العسكرية على غزة لدعم سلطة عباس

مفكرة الاسلام: اعترفت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" بأن المعركة في قطاع غزة ليست معركتها، مؤكدة أنها تلقت أوامر قيادية واضحة بعدم المشاركة في صد العدوان على القطاع.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، فقد أصدرت كتائب الأقصى بيانًا قالت فيه: إن الحملة العسكرية الصهيونية على قطاع غزة تهدف لإرغام حركة "حماس" للتراجع عما أسمته "بانقلابها على شرعية رئيس السلطة محمود عباس".
وبررت "شهداء الأقصى" في بيانها غيابها عن ساحات المقاومة بقولها "سمعنا الكثير من همهمات أبناء شعبنا وتساؤلاتهم عن "أبطال الفتح ومقاتلي كتائب الأقصى المظفرة"، وغيابهم عن مشروع المقاومة والتصدي لضربات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، إلا أن الأمر الذي لم يفهمه الجميع هو مدى احترام كتائب شهداء الأقصى لقرارات القيادة الشرعية، والتي تلقت أوامر رسمية وواضحة من قبل القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مقاومة الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية".
كما أكدت في بيانها مرة أخرى أن "المعركة القائمة في قطاع غزة ليست معركتنا بل معركة ضد الانقلاب الدموي على الشرعية في قطاع غزة، وحركة "فتح" وكتائب الأقصى ليست طرفًا فيها، وعليه تلقينا أوامر قيادية واضحة بعدم المشاركة في صد العدوان على القطاع".
ودعت الكتائب رئيس السلطة، إلى إعادة النظر فيما يجري في قطاع غزة، وإعطاء تعليمات واضحة وصريحة بالتصدي لقوات الاحتلال الصهيونية.
يشار إلى أن أكثر من 160 فلسطينيًا قضوا شهداء منذ الأربعاء الماضي وما يزيد على 200 جريح، جراح معظمهم وصفت بالخطيرة، في غارات صهيونية مكثفة على قطاع غزة ما وصفها قادة العدو بـ"المحرقة"، وكان من بين الشهداء والجرحى ما يزيد على النصف من الأطفال.