المخابرات الأفغانية: مدبر هجوم فندق كابول مختفٍ بباكستان
مفكرة الاسلام: أكد رئيس جهاز المخابرات الأفغانية أن التحقيقات أوضحت أن العقل المدبر للهجوم الذي وقع في شهر يناير الماضي وقتل ثمانية أشخاص في فندق بالعاصمة كابول موجود حاليًا في باكستان.
وأخبر أمر الله خان مدير جهاز المخابرات الأفغانية المراسلين اليوم أن المديرية الوطنية الأفغانية للأمن طلبت المساعدة من باكستان لإيجاد أحد كوادر حركة طالبان للاشتباه في أنه مدبر الهجوم على فندق كابول.
وذكرت وكالة فرانس برس أن الهجوم كان من أكثر الهجمات التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان تطورًا منذ وقع الاحتلال الأجنبي لأفغانستان عام 2001.
وقال صالح: إن كل أعضاء الخلية التي يعتقد أنها كانت تقف وراء تدبير هذه العملية قد تم اعتقالهم داخل أفغانستان لكن التحقيقات قادت الأجهزة الأمنية إلى طريق مسدود بسبب أن الشخص الذي يعتقد أنه العقل المدبر للعملية وخطط لها موجود في باكستان.
وأضاف المسئول الأمني الأفغاني: " أعطينا هاتفه بسجل المكالمات الأخيرة إلى السلطات الباكستانية ونحن نتمنّى أن تتصرف السلطات هناك على المستوى المأمول".
وشنت حركة طالبان هجومًا على فندق "سيرينا" ذي الخمس النجوم والذي يقيم به الأجانب، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وجرح ستة آخرين، وأشارت الحركة إلى أن الهجوم كان يستهدف وزير الخارجية النرويجية.
ورأى المراقبون أن طريقة تنفيذ هجوم أمس تمثل تطورًا في هجمات طالبان، حيث لم تكتف الحركة بهجوم فدائي، بل كما يذكر شهود العيان قام ثلاثة مسلحون بمهاجمة مواقع حراس الأمن بعد أن فجّر رابعهم نفسه في المدخل الأمامي للفندق.
وأشارت الشرطة إلى أن المهاجمين استخدموا قذائف "RPG" في الهجوم، وعقب ذلك اقتحم المسلحون الفندق بالبنادق والقنابل وأطلقوا النار بشكل عشوائي.