"صنداي ميرور": أمريكا تطالب بريطانيا بتكثيف قواتها بالبصرة

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحافية مطلعة أن الولايات المتّحدة تخطّط لحثّ بريطانيا على بدء مبادرة لتكثيف وجودها العسكري في البصرة جنوب العراق لمواجهة أعمال العنف المتزايدة في هذه المنطقة.
وذكرت صحيفة ديلي ميرور أن بريطانيا، تحتفظ حاليًا بـ4100 جندي في العراق وكانت قد نقلت مهام السيطرة الأمنية إلى القوات العراقية في ديسمبر السنة الماضية، لكنّها يمكن أن تكون مسئولة عن هذه المهام من جديد بسبب حالة عدم الاستقرار المتفاقمة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أمريكي كبير قوله: "هناك ثلاث ميليشيات كبيرة تنخرط حاليًا في معارك دامية للغاية في جنوب العراق".
وقال المصدر: "الآن القوات الأمريكية والعراقية المشتركة تخوض عملية ضخمة لمهاجمة معقل القاعدة في الموصل، لكن بعد ذلك، سيتم تركيز جهود التحالف في البصرة، ونحن نحث البريطانيين على تكثيف قواتهم في المدينة".
وأضاف المسئول الأمريكي: "لو أن القوات البريطانية لديها العدد الكافي من الجنود فلابد أن تقدم المساعدة لجنود قوات مشاة البحرية المارينز؛ لأن حالة عدم الاستقرار الكبيرة في جنوب العراق ستؤثر على أية نجاحات تتحقق في شمال البلاد وتهدد الأوضاع كلها".
القوات العراقية تستعد لمواجهة الميليشيات الشيعية
يشار إلى أن الجنرال موهان الفريجي، القائد العراقي المسئول عن الأمن في جنوب العراق، طالب قوّاته بضرورة الاستعداد لما أسماه الحرب الفاصلة مع الميليشيات الشيعية في البصرة التابعة لمقتدى الصدر قائد جماعة جيش المهدي.
ويجيء هذا الموقف في ظل توقعات المراقبين باحتمال أن تعيد قوات الاحتلال البريطانية تمركزها من جديد في البصرة وتترك قواعدها في مطار البصرة؛ وذلك بدعوى استمرار حالة التدهور الأمني في هذه المنطقة.
وصرح الجنرال موهان بأن المجموعات الشيعية المسلّحة وعلى رأسها ميليشيا جيش المهدي من الضروري أن تهزم قبل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الخريف.
وقال الجنرال موهان الفريجي: "الفشل في عمل ذلك سيعني أن الرجال المسلحين سيسيطرون على ما تبقّى من العملية السياسية، ويجعل من المستحيل احتوائهم في المستقبل القريب".
ولم يعط القائد الأمني العراقي موعدًا محددًا للقضاء على الميليشيات الشيعية في البصرة، لكنه أخبر قواته بضرورة البقاء في حالة استعداد قصوى لما أسماه الجولة العسكرية الحاسمة التي شدد على أنها ستبدأ خلال وقت قريب.