السودان وتشاد يتبادلان الاتهامات حول انتهاك اتفاقية السلام
مفكرة الإسلام: أفادت مصادر دبلوماسية بأن تشاد والسودان عادتا لاتهام بعضهما بالتراجع عن اتّفاقية السلام التي وقّعت بينهما قبل أيام، وذلك من خلال الرجوع لتقديم جهود دعم الجماعات المسلحة في كلا البلدين.
وبحسب وكالة فرانس برس قال مصدر دبلوماسي: إن تشاد قدّمت ما زعمت أنه برهان غير قابل للدحض عن تخطيط السودان لمساندة هجمات جديدة ستقع داخل الأراضي التشادية.
وقال المصدر الدبلوماسي الأفريقي: إن نجامينا جمعت دبلوماسيين الدول المراقبة لاتفاق السلام المبرم في داكار وعرضت عليهم ما ادعت أنه "أدلة دامغة" حول عدوان جديد قالت: إن الخرطوم تعد له.
وأضاف المصدر أن أحمد علامي وزير الخارجية التشادي عرض تلك الأدلة المزعومة على دبلوماسيين من فرنسا والولايات المتحدة وليبيا والكونجو وكذلك على الموفد الخاص للأمم المتحدة والمندوب عن وساطة الاتحاد الإفريقي.
السودان يكذب المزاعم التشادية
لكن السودان من جانبه نفى الاتهامات التشادية وقال علي الصادق المتحدث باسم الحكومة السودانية: "لا صحة لهذه المزاعم، والسودان شكك منذ البدء في نجاح اتفاق السلام الذي وقع مؤخرًا مع تشاد.
وفي سياق متصل أكد دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته أن السودان رفع شكوى لمجلس الأمن الدولي بشأن انتهاك تشاد لاتفاق داكار.
وأوضح أن السودان يتهم تشاد بأنها سهلت عودة المتمردين السودانيين إلى دارفور داخل السودان وزودتهم بدعم لوجستي.
وعلى الرغم من ذلك أكدت مصادر مطلعة أن السودان يجري اتصالات دبلوماسية مع تشاد لإعادة فتح السفارة السودانية في نجامينا.