نائب لبناني: بري سيتحرك لو فشلت القمة العربية في إنهاء الأزمة

مفكرة الاسلام: أكد النائب اللبناني علي بزي عضو كتلة "التحرير والتنمية" البرلمانية التي يرأسها نبيه بري رئيس مجلس النواب أن بري سيبادر إلى التحرك مجددًا إذا فشلت القمة العربية في إيجاد تسوية للأزمة اللبنانية تلافيًا لوصولها إلى الخط الأحمر.
وصرح بزي في كلمة له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة بلدة العباسية التي ارتكبها الكيان الصهيوني خلال حربها على لبنان في عام 2006 بأن مساعي بري ستكون باتجاه العرب وبعض الدول الأخرى وستركز على إنتاج تسوية ما للوضع السياسي المأزوم في لبنان.
وقال النائب اللبناني: "إن تحرك رئيس مجلس النواب نابع من حرصه على لبنان وعلى سلمه الأهلي واستقراره الداخلي".
وأضاف: "إذا طالت الأزمة أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر فلن يجدي الكلام عن حكومة وحدة وطنية, وإن الكلام سوف يختلف وستكون المطالبة بحكومة انتقالية أو حيادية أو مؤقتة؛ لأننا نكون قد دخلنا في فترة استحقاق الانتخابات التشريعية".
وبحسب وكالة رويترز أردف بزي: "من مهام الحكومة الانتقالية وضع قانون انتخابات تشريعية وإجراء الانتخابات وليربح من يربح في هذه الانتخابات ولتتم إدارة شئون البلاد بالطريقة التي تعكسها النتائج".
وأكد بزي أن المجلس النيابي الشرعي لن يدخله من هو غير شرعي, وأن أبواب المجلس ستبقى مقفلة بوجه الحكومة اللاشرعية، معتبرًا أنه لو تواطأت كل دول العالم سيبقى هذا الموقف ثابتًا وإننا أعلنا هذا الأمر أمام الجميع في الداخل والخارج.
ضرورة تنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية:
وقال النائب بزي: "تصحيح هذا الوضع سهل وبسيط من خلال الالتزام والاحترام والتنفيذ العملي للمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية التي تنص على التوافق حول قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسًا للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لا يكون فيها لأحد القدرة على الاستئثار أو التعطيل وإقرار قانون جديد للانتخابات التشريعية".
ولفت إلى أن فريق الأكثرية وافق على البندين الأولين من المبادرة العربية ولكنه لم يوافق على البند الثالث المتعلق بقانون الانتخابات.
وأوضح أن المعارضة توافق على اعتماد قانون الانتخابات الصادر عام 1960 الذي يعتمد القضاء كدائرة انتخابية وإلا فإنها ستتمسك بقانون انتخابي يعتمد لبنان دائرة واحدة حسب التمثيل النسبي.
وشدد النائب بزي أن طرح تصغير الدوائر يعني طرح للكانتونات التي لطالما شكلت حلمًا عند البعض خلال السنين الماضية وأن هذا الأمر لن يحصل لأن فيه نهاية للبنان الواحد ولبنان العيش المشترك.