رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني يدعو لوقف الصراع الشيعي بالعراق
مفكرة الإسلام: دعا رجل دين إيراني متشدد الحكومة العراقية والميليشيات الشيعية، اليوم الجمعة، إلى إنهاء حالة الحرب الدائرة بينهما، ومحاولة التوصل إلى اتفاق حول النقاط الخلافية.
وفي خطاب بثته الإذاعة الحكومية الإيرانية، بالتزامن مع اليوم الرابع للمواجهات الدامية في العراق، شدد رجل الدين الإيراني أحمد جاناتا على ضرورة أن يعيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حساباته بخصوص استمرار المعارك مع قوات ميليشيا جيش المهدي في مدينة البصرة الجنوبية العراقية.
ويرى المراقبون أن هذه المعارك القتالية تعبّر عن فجوة كبيرة ضمن طوائف الشيعة في العراق، وتزيد الضغط على المالكي الذي لا تزال قواته لم تنجح حتى الآن في القضاء بشكل مبرم على تواجد مقاتلي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في البصرة.
دعوة إلى المالكي والميليشيات بوقف القتال
وقال جاناتي: "إلى القوات الشعبية المسلحة التي جاءت إلى البصرة أقول لو كانت لديكم ما تودون قوله فاجلسوا مع الحكومة العراقية، ويمكن إنهاء أي خلاف من خلال الحوار".
ولم يشر جاناتي، الذي يشغل منصب رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني، إلى اسم مقتدى الصدر بشكل مباشر، أو جماعته التي تحمل اسم جيش المهدي.
وقال رجل الدين الإيراني: "وإلى نوري المالكي العزيز والغالي عندنا، والذي يدير دفة الحكم بالأسلوب الحكيم القوي، أقول إنه يجب عليك أن تستمع إلى أصوات القوات الشعبية، وتقبل مبدأ التفاوض مع الطرف الآخر".
واتهم جاناتي قوات الاحتلال الأمريكية بالتسبب في الخراب بعد أن غزت العراق، قبل أكثر من خمس سنوات؛ لإسقاط الزعيم العراقي صدام حسين، وقال: "ما النتائج التي ترتبت بعد مرور خمس سنوات من الأمريكيين في العراق؟ وما تأثير ما حدث على الأمريكيين وعلى العراقيين؟ لم يحدث في النهاية إلا الدمار".
وتتهم واشنطن طهران بإثارة العنف في العراق بتمويل وتدريب وتموين الميليشيات الشيعية لتفجيرالقلاقل، وعدم الاستقرار في العراق.