انفجار يقتل اثنين من جنود الناتو جنوب أفغانستان
مفكرة الإسلام: لقي جنديان من قوة "إيساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مصرعهم وأصيب آخرون بجروح في انفجار في جنوب أفغانستان.
وأعلنت "إيساف"، اليوم الاثنين، أن الانفجار وقع أمس الأحد، في مكان مجهول جنوبي البلاد؛ حيث ينشط مقاتلو حركة طالبان.
ولم تقدم إيساف تفاصيل أخرى حول الانفجار، كما لم توضح جنسية القتيلين بموجب سياسة "إيساف" التي تترك الأمر للدول التي ينتمي إليها القتلى.
واستنادًا إلى إحصائية أعدتها وكالة فرانس برس، فقد سقط في أفغانستان منذ مطلع العام الحالي 40 جنديًا أجنبيًا، أغلبهم في أثناء القتال. وكانت الحصيلة في العام المنصرم 218 قتيلاً.
ويواجه جنود "إيساف" المقدر عددهم بحوالي 50 ألف عنصر من حوالى 40 دولة إلى جانب 20 ألف جندي آخر في تحالف دولي بقيادة أمريكية، مقاومة عنيفة من حركة طالبان وحلفائها الإسلاميين.
مصرع 11 شرطيًا أفغانيًا:
على صعيد آخر، لقي 11 من عناصر الشرطة الأفغانية مصرعهم جراء هجوم شنته حركة طالبان على نقطة تفتيش في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان.
وقال "أمان الله خان" نائب قائد قوة شرطة قندهار: إن الميليشيات المسلحة شنت الهجوم على قوات الأمن في مقاطعة "أرغاندب" بإقليم قندهار، فجر الاثنين.
وتشير التقارير المبدئية إلى تواطؤ أحد عناصر الأمن مع حركة طالبان، التي قتلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 19 من رجال الشرطة الأفغانية.
وذكر مسئول أمني في قندهار أن هناك شبهات بضلوع أحد رجال الأمن في الهجوم نظرًا لدقة الهجوم الذي وقع، بينما كانت القوة الأمنية تغط في النوم.
وكانت السلطات الأفغانية قد أعلنت الأحد، مقتل ثمانية من رجال الأمن الأفغاني، في هجومين منفصلين جنوبي البلاد.
وقال قائد قوة شرطة قندهار، سيد آغا ثاقب: إن الميليشيات هاجمت قوة أمنية كانت تقوم بإتلاف حقل للأفيون في منطقة "مايواند"، وقتلت أربعة من رجال الشرطة.
ولقي أربعة آخرون مصرعهم في كمين نصبته قوات طالبان لقوة أمنية في مقاطعة "غيرشك" في إقليم هلمند. وأصيب سبعة من القوة الأمنية بجراح في العملية.
يذكر أن أكثر من 900 من عناصر الشرطة الأفغانية لقوا مصرعهم في هجمات لحركة طالبان العام الماضي.