بينهم 9 فتية ومصور صحافي.. ارتفاع ضحايا المجزرة الصهيونية إلى 13 شهيدًا
مفكرة الإسلام: ارتفع عدد شهداء المجزرة الصهيونية التي ارتكبها جيش الاحتلال، مساء الأربعاء، إلى 13 شهيدًا؛ بينهم تسعة فتية ومصور صحافي، قضوا جميعًا في عمليات قصف صهيونية منفصلة استهدفت تجمعات للمواطنين والأطفال ومركبة صحافيين وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء منذ ساعات الصباح إلى 18 شهيداً.
ومع ساعات العصر، سقطت قذيفة مدفعية أطلقتها دبابات الاحتلال المتوغلة بشكل محدود في منطقة جحر الديك شرق مخيم البريج، بين مجموعة من المواطنين الفارين من منطقة التوغل، في منطقة زراعية شرق مسجد الإحسان في جحر الديك وسط قطاع غزة؛ مما أدى إلى استشهاد تسعة منهم، بينهم ستة أطفال اختلطت جثامينهم بالتراب وتشوهت ملامحهم.
وقالت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع إن الشهداء وصلوا المستشفى أشلاء مقطعة ومتفحمة، وأضافت "أن عددًا من الجرحى تم تحويلهم إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة؛ نظرًا لخطورة حالتهم مما ينذر بارتفاع عدد الشهداء في أي لحظة". وبحسب ما أوردته الشبكة الإعلامية الفلسطينية، فلم يتم التعرف بسهولة على أسماء الشهداء نتيجة اختلاط أجسادهم ببعض وتشوه ملامحهم.
وعقب ذلك، استهدف قصف مدفعي جديد تجمعاً للأطفال والفتية شمال جسر صلاح الدين على المدخل المؤدي لجحر الديك؛ مما أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال.
وفي وقت متزامن، قصفت دبابات الاحتلال بقذيفة مدفعية مركبة للصحافيين كانت تتوجه إلى منطقة القصف؛ مما أدى إلى مقتل المصور الصحافي "فضل شناعة"، مصور وكالة رويترز وسط قطاع غزة.
وكان شناعة، الذي أصيب قبل قرابة العام في غارة صهيونية سابقة بحي الشجاعية، يسير بجيب خاص بالوكالة ويظهر عليه بوضوح علامات (TV)، ورغم ذلك قصفته قوات الاحتلال.
وفي وقت سابق، استشهد المزارع هاني زعرب في قصف لطائرات الاحتلال استهدف سيارته في منطقة الشيماء شمال غرب مدينة بيت لاهيا، التي تشهد اجتياحًا إسرائيليًا منذ ساعات الصباح؛ أسفر عن إصابة ستة مزارعين.