"الأسد" يكشف عن وجود وسطاء بين سوريا و"إسرائيل"

مفكرة الإسلام: أشار الرئيس السوري بشار الأسد إلى رفض بلاده من حيث المبدأ إجراء مباحثات أو اتصالات سرية مع "إسرائيل". وصرح أثناء ترؤسه اجتماعا للجنة المركزية لحزب البعث الحاكم بأن كل ما تقوم به دمشق في هذا الشأن سيكون معلنا للرأي العام في سوريا.
وقال الأسد ـ وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسميةـ: إن "المعيار في القبول بأي مباحثات هو أن تتسم بالجدية، وأن تلتزم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ولاسيما أن الجانب الإسرائيلي يعلم كل العلم ما هو مقبول وغير مقبول من جانب سوريا", على حد قوله.
وكشف الرئيس السوري عن جهود تبذلها أطراف "صديقة" لتحقيق الاتصال بين سوريا و"إسرائيل"، موضحا أن هذه الجهود ليست حديثة, وأضاف: "وقد تحدثنا عنها في مناسبة سابقة".
إلا أن الرئيس السوري لم يكشف عن هوية الوسطاء، غير أن دبلوماسيين في دمشق قالوا: إن تركيا كانت تنقل رسائل بين دمشق و"إسرائيل".
الممانعة
وتابع الأسد: إن قرار "الممانعة" هو قرار إستراتيجي بالنسبة لسوريا، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد بلاده لإقامة "السلام العادل والشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية", على حد وصفه.
وكان الرئيس السوري أكد لدى افتتاحه القمة العربية في دمشق أن "السلام لن يتحقق إلا بعودة الجولان كاملا حتى خط الرابع من يونيو 1967 وأن المماطلة الإسرائيلية لن تجلب لهم شروطا أفضل ولن تجعلنا قابلين للتنازل عن شبر أو حق", على حد تعبيره.
وتوقفت المحادثات بين سوريا والكيان الصهيوني عام 2000 بسبب رفض "إسرائيل" الانسحاب الكامل من مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب يونيو عام 1967.