مقتل حارس وإصابة 8 عناصر أمن شرق العاصمة الجزائرية
مفكرة الإسلام: قالت مصادر أمنية: إن عنصرًا من الحرس البلدي قد قتل كما جرح خمسة جنود وثلاثة من عناصر الشرطة في عمليتين منفصلتين شرق الجزائر.
وأوضحت المصادر ـ بحسب صحيفة الخليج ـ أن خمسة جنود أصيبوا بجروح في انفجار قنبلة تقليدية في قافلة للجيش أول أمس السبت في بلدة يسر، وأن عنصرًا من الحرس البلدي قتل بالخطأ بعد أن أطلق عليه شقيقه النار خلال عملية تمشيط بجبال قدارة.
كما أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة مكلفين بحراسة المدير العام لشركة يابانية بجروح خطيرة في كمين لجماعة مسلحة استهدف موكبهم بعد عودتهم من المطار بمنطقة زواغي بولاية قسنطينة.
البحرية الجزائرية تستنفر قواتها لصد تهديدات "إرهابية":
ومن جهة أخرى قالت مصادر أمنية وعسكرية: إن القوات البحرية باشرت إجراءات مراقبة صارمة على حركة قوارب الصيد والنزهة، والقوارب التي تبحر بطرق غير شرعية، كقوارب الهجرة السرية، لإحباط أية محاولة لاستهداف السفن على طول الساحل وعمق المياه الإقليمية الجزائرية.
وذكرت أن العملية تأتي تطبيقًا لبنود قانون مكافحة "الإرهاب" البحري الذي تضمنته مدونة أمن المنشآت البحرية والسفن الذي بدأ تطبيقه في العام 2003، والذي يهدف إلى شل نشاط الجماعات "الإرهابية" أو وسائل تدعيمها بحرًا.
وتضمن القوات البحرية، في المياه الإقليمية الممتدة من السواحل الجزائرية إلى عمق 12 ميلا"، أمن ما لا يقل عن 300 سفينة أجنبية.
وأكدت المصادر أن الجزائر لم تكتف بالعمل بمدونة حماية المنشآت البحرية والسفن، بل تبنت إضافة إلى ذلك إستراتيجية أمنية تمثلت في إجراءات وأساليب عمل وتدخل، ارتكزت حسب ما هو معمول به ميدانيًا في عمليات تفتيش دورية للقوارب باختلاف أنواعها، وبدون استثناء.
وأضافت المصادر أن الإستراتيجية المعمول بها في مراقبة حركة قوارب الصيد والنزهة لا تقتصر على تفتيشها عند مغادرة الموانئ والعودة إليها، ولكن تقوم القوات البحرية، بمطاردة القوارب التي تتوقف بالقرب من السفن التجارية الأجنبية الراسية في عرض البحر بانتظار دورها في دخول الميناء.