طالبت حماس بـ"إستراتيجية سلام"... مصر تهدد "إسرائيل" بإعلان سبب فشل التهدئة

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر دبلوماسية مصرية أن الإدارة الأمريكية تواكب الجهود المصرية المبذولة للتوصل إلى اتفاق التهدئة ووقف العنف بين الجانبين "الإسرائيلي" والفلسطيني، وتدعم الجهود المصرية، وأن الإدارة تمثل مرجعية مهمة لتليين مواقف الجانب "الإسرائيلي". وأن الخطاب المصري في هذا الشأن من الجانبين يتسم بالصرامة والوضوح.
انهيار المفاوضات سيكون بسبب عدم وفاء "إسرائيل" بتعهداتها:
وحول موقف "إسرائيل" من الجهود المصرية رفضت المصادر الخوض في التفاصيل، لكنها أشارت إلى أن "إسرائيل" ترفض ابتداء تسمية الفصائل الفلسطينية بـ"فصائل المقاومة"، وتريد الفصل في اتفاق التهدئة بين غزة والضفة، وتتحفظ على تحديد مدة التهدئة بستة أشهر.
وذكرت أن موضوع التسمية مرتبط بالاتفاق، ففي حالة التوصل إلى اتفاق للتمهيد للتسوية السياسية فإن الألفاظ هنا ستختلف معانيها، أما الفصل بين غزة والضفة فهذا أمر مرفوض لأن التهدئة يجب أن تكون شاملة لمصلحة الفلسطينيين و"الإسرائيليين".
وقالت المصادر "أبلغنا "إسرائيل" استغرابنا الفصل الذي يعني رغبة في استمرار الخلافات الفلسطينية الداخلية؛ وهو أمر ليس في مصلحة المنطقة ولا "إسرائيل" من منظور إستراتيجي".
وقالت "أبلغنا "الإسرائيليين" أيضاً أن ملاحظة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في محلها. كلما اتجهت الأمور نحو التهدئة عقّدت "إسرائيل" الأمور"، مضيفة أن فترة الأشهر الستة لاختبار الثقة في عمل مستمر لدعم الجهود السياسية للتوصل إلى التسوية.
وشددت، بحسب صحيفة الخليج، على أن الجانب المصري أبلغ "الإسرائيليين" أيضاً ـ والجانب الأمريكي كذلك ـ بأن هناك بارقة أمل، وأن انهيار المفاوضات لن يكون بسبب العنف الفلسطيني، إنما بسبب استمرار الحصار والحواجز الأمنية ونقاط التفتيش وتعطيل النشاطات الحياتية، وعدم وفاء "إسرائيل" بتعهداتها في أنابولس بوقف الاستيطان.
طلب مواقف حاسمة من حماس قبل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش:
وقالت "أبلغنا حماس في حديث صريح جداً: إما العمل السياسي (التفاوض) أو المقاومة وعليكم الاختيار، وطالبنا قادة حماس بأن المطلوب منهم الآن طرح إستراتيجية للتسوية، وليس مواقف مرحلية (تكتيكية) تربط الملف الفلسطيني بملفات أخرى".
ولفتت المصادر إلى أن الجانب المصري طلب من "حماس" مواقف حاسمة قبل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة؛ لوضع كل الحقائق أمامه، مشيرة إلى أنه "في حالة فشل جهود التوصل إلى اتفاق للتهدئة بين الجانبين سنطلع بوش والعالم على أسباب الفشل".