حزب نواز شريف ينسحب من الحكومة الائتلافية
مفكرة الإسلام: قرر حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الانسحاب من الحكومة الائتلافية الحالية، والتي تولت السلطة منذ ستة أسابيع؛ مما يدفع بالبلاد في اتجاه حالة من التوتر السياسي الخطير.
وكان حزب الرابطة الإسلامية بزعامة شريف هو ثاني أكبر الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، الذي تشكل من أربعة أحزاب عقب إعلان الفوز في الانتخابات البرلمانية، وجاء قرار الانسحاب اليوم تتمة للإخفاق الذي منيت به المحادثات بين هذا الحزب وحزب الشعب بزعامة آصف زرداري، بشأن أزمة القضاة الذين الذين عزلهم الرئيس الباكستاني برفيز مشرف.
وكان نواز شريف قد اشترط إعادة ستين من هؤلاء القضاة إلى مناصبهم بعد طردهم في شهر نوفمبر الماضي، مقابل الاستمرار بحزبه في الحكومة الائتلافية الحالية.
وبعد ثلاثة أيام من المحادثات في لندن بين شريف وزرداري، أعلن الطرفان أمس الأحد أن كافة سبل الحوار وصلت إلى طريق مسدود بدون الاتفاق على النقاط الأساسية.
شريف ينفي نيته في الانضمام لصفوف المعارضة
وفي مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم قال نواز شريف: "وزراؤنا سيقابلون رئيس الوزراء غدًا وسيقدمون استقالاتهم".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن تسعة من الوزراء الـ24 في حكومة رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني ينتمون لحزب الرابطة الإسلامية، من بينهم وزير المالية "إسحاق دار"، الذي كان على وشك تقديم الميزانية السنوية للبلاد في غضون أسابيع وسط أزمة اقتصادية طاحنة تهدد البلاد.
وعلى الرغم من قرار الانسحاب من الحكومة أكد شريف أن حزبه سيواصل دعم حكومة حزب الشعب الباكستاني، وقال: "في المرحلة الحالية لن ندخل إلى صفوف المعارضة".