"نصر الله" يفتخر بأن يكون فردًا في "حزب ولاية الفقيه" ويعترف بسقوط 14 "شهيدًا"
مفكرة الإسلام: أعلن "حسن نصر الله"، الأمين العام لـ"حزب الله" الشيعي اللبناني، أنه يفتخر بأن يكون فردًا في "حزب ولاية الفقيه"، معترفًا بسقوط 14 قتيلاً من عناصر الحزب في الأحداث الأخيرة التي شهدتها لبنان.
وقال أمين "حزب الله" في كلمة ألقاها مساء اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى الثامنة لما يُسمى "عيد المقاومة والتحرير": إن كثيرين "يتصورون عندما يقولون عنا حزب ولاية الفقيه أنهم يهينوننا ... أنا اليوم أعلن وليس جديدًا أنني أفتخر أن أكون فردًا في حزب ولاية الفقيه".
وفي محاولة لمخالفة الواقع والتلبيس على مستمعيه، أعرب الأمين العام لـ"حزب الله" تأييد البند الوارد في اتفاق الدوحة والقاضي بعدم استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، زاعمًا أن ما أسماه "سلاح المقاومة" سيبقى لمواجهة العدو وتحرير الأرض والأسرى، والمساهمة في الدفاع عن لبنان.
وكشفت الأحداث الأخيرة في بيروت، وما قام به من أعمال شغب وتخريب للممتلكات، عن زيف ادعاءات "حزب الله" حول سلاحه، وتعهده بعدم استخدامه داخل لبنان، وأنه فقط موجّه للعدو الخارجي، كما يزعم.
وانتقد "نصر الله" قانون الانتخاب، الذي تم التوصل إليه في اتفاق الدوحة، معتبرًا أنه "يحقق تمثيلاً أفضل ـ وبالأخص من القوانين السابقة ـ والتي يمكن أن تُقبل من الطرف الآخر"، لكنه رأى أنه "ليس الأفضل"، مشيرًا إلى أنه قانون تسوية.
"نصر الله" يعترف بسقوط 14 "شهيدًا":
واعترف "حسن نصر الله" بسقوط 14 قتيلاً من عناصر "حزب الله" في الأحداث الأخيرة، واصفًا إياهم بـ"الشهداء"، بينما وصف قتلى الموالاة بـ"الضحايا"، وقال: حزب الله لا يخفي شهداءه أو يخجل بهم وقد قضى لنا 14 "شهيدًا" نعتز بهم، ونفتخر بهم، ونرفع رؤوسنا بهم، وشهيدان من السرايا اللبنانية وشهداء لحركة أمل، والحزب القومي والديمقراطي".
وأضاف: "طبعًا نأسف ونحزن ونتألم لكل الضحايا في الفريق الآخر".
ودعا الأمين العام لـ "حزب الله" تيار ومحبي الرئيس الراحل رفيق الحريري إلى الاستفادة من التجربة الكبيرة لهذا الرجل الكبير، ومن آفاق تفكيره الإستراتيجي حول لبنان، وهو الذي استطاع أن يوائم بين مشروع الإعمار والمقاومة بعقل كبير، كما قال.