نائب سابق يقود حملة ضد بيع الغاز المصري إلى "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: واصلت أوساط المعارضة في مصر تحركاتها ضد بيع الغاز المصري إلى "إسرائيل"؛ حيث يقود النائب المستقل السابق أنور عصمت السادات، حملة للمعارضة في هذا الشأن.
وقال النائب السادات، ابن شقيق الرئيس المصري السابق أنور السادات، والذي أصبح "منسق" هذه الحملة التي كان الإسلاميون أول من أطلقها: أن هذه المبيعات تمثل تبديدًا لموارد مصر الطبيعية.
وفي فبراير الماضي، بدأت مصر تنفيذ العقد الموقع عام 2005 مع الكونسورسيوم المصري "الإسرائيلي" الخاص "آي. إم. جي" والذي يقضي بتزويد إسرائيل سنويًا ولمدة 15 عامًا بـ 1.7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
ومن خلال أنبوب غاز بحري طوله 100 كلم وانتهى العمل فيه العام الماضي يتم إرسال الغاز من العريش شمال سيناء قريب قطاع غزة إلى ميناء عسقلان الإسرائيلي القريب من تل ابيب.
وقد أثار هذا العقد البالغ قيمته 52 مليار دولار غضب المعارضة ولاسيما جماعة الإخوان المسلمين التي تهيمن على خمُس مقاعد البرلمان.
ويؤكد الإخوان المسلمون أن الحكومة ترتكب بذلك "جريمة" في حق الفلسطينيين.
ويرى عصمت السادات، حسبما أوردت وكالة فرانس برس، أن أعضاء الحكومة الذين يدعمون هذا العقد يفعلون ذلك لخدمة مصالحهم الخاصة وليس للمصلحة العامة.
وفي حين لا تعرف بالتفصيل الشروط المالية لهذا العقد أكد رئيس الوزراء احمد نظيف الأسبوع الماضي أن مصر بدأت عملية إعادة تفاوض بشأن السعر مع إسرائيل.