"بولتون": تغيير النظام الإيراني أفضل لنا من خوض حرب ضد طهران
مفكرة الإسلام: صرح السفير الأمريكي السابق في منظمة الأمم المتحدة "جون بولتون" بأن العمل العسكري ضد إيران سيكون السبيل الأخير في مواجهة الأزمة النووية الإيرانية، واعتبر أن الولايات المتحدة وحلفاءها لا زالت أمامهم بعض التحركات الواجب اتخاذها قبل التفكير في هذا الخيار.
وأخبر بولتون الذي كان يصنف على أنه من الصقور في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، مهرجانًا أدبيًا دوليًا أنه وبعد خمس سنوات من المفاوضات "الفاشلة" مع إيران حول برنامجها النووي لم يعد هناك سوى خيارين فحسب للتعامل مع تلك الأزمة، فإما تغيير نظام الحكم في طهران أو استعمال القوة العسكرية.
وبحسب وكالة رويترز، قال بولتون: "استعمال القوة العسكرية خيار غير مفضل للولايات المتحدة؛ ولذلك لا بد أن يكون هو الحل الأخير، ومن وجهة نظري لا بد من التحرك في اتجاه الخيار الآخر، وهو تغيير النظام الحاكم".
عوامل مساعدة لتغيير النظام في إيران
وأشار إلى أنه توجد العديد من العناصر التي يمكن أن تساعد في تغيير النظام، وهي موجودة في داخل إيران، ومن بينها التدهور الاقتصادي، ورغبة الشباب الإيراني في التغيير والتطلع لحياة مختلفة، فضلاً عن التوترات الإثنية والعرقية في أكثر من منطقة حساسة داخل إيران.
وانتقد جون بولتون الأمم المتحدة وحلفاء الولايات المتحدة لعدم بذل ما يكفي من الجهد من أجل إنجاز التغيير المطلوب في النظام الحاكم في إيران، وقال: "أتمنى أن تكون هناك تحركات سياسية أكثر فعالية مما كان عليه الوضع في السنوات الخمس الماضية".
ويرى المراقبون أن التصريحات العدائية المتبادلة بين مسئولي أمريكا وإيران تخفي وراءها توافقًا في العديد من المصالح الإستراتيجية المشتركة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والنظرة إلى ملامح هذه المنطقة مستقبلاً، كما أن التعاون بين البلدين لتحقيق أهداف مشتركة في العراق وأفغانستان لا زال مستمرًا.