معاقبة مدعي جوانتنامو السابق لانتقاده سير المحاكمات
مفكرة الإسلام: أعلن رئيس هيئة الادعاء السابق في اللجنة العسكرية التي تحاكم معتقلي جوانتنامو أنّه حُرم من ميدالية خدمة؛ انتقامًا من انتقاده سير عملية المحاكمة.
وكان العقيد في سلاح الجوّ "موريس ديفس" قد ترك وظيفته، العام الماضي، قائلاً: إنّ عمليات الادعاء باتت "مسيّسة على نحو عميق."
وانتقد ديفس بصفة خاصة العميد توماس هارتمان، المستشار القانوني للجان العسكرية، وأدلى بشهادته على أساس أنه شاهد دفاع في جلسة استماع بجوانتنامو في أبريل، قائلاً: إنّ هارتمان أثّر بكيفية غير مناسبة في المحاكمات, تبعًا للسي إن إن.
حرمانه من ميدالية الاستحقاق
وتلقى ديفس الأسبوع الماضي، إخطارًا بأنّه لن يحصل على ميدالية الاستحقاق في الخدمة العسكرية، وهي وسام عادة ما يتمّ منحه لمن تنتهي خدماتهم غير القتالية في صفوف القوات المسلحة.
وتمّ إبلاغ ديفس من قِبل مكتب المساعد العسكري لمكتب المجلس العام للبنتاجون، العقيد كيلي أنه تمّ حرمانه من الميدالية لأنّ "خدمته لم تكن مشرفة".
وجاء في الرسالة أيضًا: "لقد كتبت في توصيتي بعدم الموافقة إنّك غادرت منصبك فيما كانت الحاجة إليك؛ لأنك لم ترغب في أن يكون مسئولاً عنك ضابط لك معه اختلاف في الرأي. أعتقد أنّ هذا التصرف هو وضع النفس فوق الخدمة."
وكان ديفس قد قال في شهادته أمام اللجنة العسكرية المخصصة للنظر في قضية المعتقل سليم أحمد حمدان: إنه "كان يتعيّن على هارتمان أن يكون حياديًا، ولكنه من الأساس لعب دورًا في الادعاء."