نجاة مجموعتين من مقاومي القسام من غارتين للاحتلال شرق خان يونس
مفكرة الإسلام: تعرضت مجموعتان من عناصر المقاومة الفلسطينية لقصف صاروخي من جانب طائرات الاحتلال الصهيوني شرق خان يونس.
وقالت مصادر محلية: إنّ طائرات الاحتلال الحربية أطلقت صاروخاً تجاه مجموعة من مرابطي "كتائب القسام" شرق القرارة، ولكن المجموعة نجت من عملية القصف.
وأضافت المصادر: إنه بعد عدة دقائق من القصف الأول؛ عادت طائرات الاحتلال لتقصف مجموعة أخرى من "كتائب القسام"، في منطقة السناطي شرق عبسان الكبيرة، وتمكنت المجموعة من النجاة أيضًا, بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
إصرار على فك الحصار
من جهة أخرى, أكدت حركة حماس أنّ مسيرة صوفا وغيرها من الفعاليات المماثلة هي رسالة لكل الأطراف بأنّ "الشعب الفلسطيني لم ولن يسلِّم باستمرار هذا الحصار الظالم وسيلجأ إلى كل الوسائل الممكنة لكسر هذا الحصار مهما كلف ذلك من ثمن".
وقالت الحركة: "إنّ هذه المسيرات هي عنوان مرحلة قادمة لمواجهة هذا الحصار، وهي غيض من فيض من الوسائل والخيارات والأوراق، وعلى الجميع انتظار الأعظم وسنواصل دورنا وجهدنا بكل ما نملك حتى كسر هذا الحصار بإذن الله".
وأضافت على لسان متحدثها الرسمي: إن حركة "حماس" أعطت ولا زالت تعطي الفرصة الكافية لإنجاح الجهد المصري بشأن التهدئة، ويبدو أنّ الاحتلال فهم صبر الحركة فهمًا خاطئًا، وأوضح "ولذا فإنه في ظلّ مماطلة الاحتلال ورفضه الالتزام برفع الحصار وفتح المعابر"؛ فإنّ "الحركة تؤكد بأنها لن ترهن شعبنا لهذه المماطلة وأنها لن توفر أي وسيلة لكسر هذا الحصار وأن شعبنا الفلسطيني لن يلام على أي شيء يفعله لمواجهة ذلك"، كما قال.
ودعت الحركة النظام الرسمي العربي والقيادة المصرية إلى اتخاذ قرار سريع بفتح معبر رفح خاصة في ظل استمرار التعنت الصهيوني، موضحة أنّ الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في فتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح، الذي يمثل البوابة الوحيدة لقطاع غزة إلى العالم الخارجي.