يقودها القذافي وموسى.. جهود عربية حثيثة للوساطة بين مصر وسوريا

مفكرة الاسلام: قالت مصادر صحافية مصرية: إن عواصم وشخصيات عربية مهمة تبذل جهودًا لتقريب وجهات النظر بين مصر وسوريا خاصة بعد حل أزمة الاستحقاق الرئاسي في لبنان.
وكان الدور السوري المفترض في أزمة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية قد تسبب في توتر العلاقات بين القاهرة ودمشق. وأقر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في تصريحات له إبان أزمة الرئاسة اللبنانية بعدم وجود انسجام في وجهات النظر المصرية السورية، ولفت إلى أن بعض الاجتماعات قد عقدت مؤخرًا ولكن دمشق تغيبت عنها مثل اجتماع آسيا - الشرق الأوسط.
وأوضح أبو الغيط أن هناك خلافًا بين القاهرة ودمشق فيما يتعلق بالقراءة السورية للمبادرة العربية حول لبنان.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن "مصادر مسئولة" لم تسمها أن كلاً من الزعيم الليبي معمر القذافي، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موس، بذلا جهودًا مهمة للتقريب بين الزعيمين المصري (حسني مبارك) والسوري (بشار الأسد) خلال الأيام الماضية.
وأوضحت هذه المصادر أن القذافي أكد - من خلال مبعوثيه الشخصيين - لمبارك والأسد أن الظروف مهيأة الآن لإجراء حوار مباشر لا تنقصه الصراحة حول نقاط الخلاف المصري السوري.
وأشارت إلى أن الزعيم الليبي اقترح على الزعيمين المصري والسوري إمكانية عقد قمة ثلاثية تجمعه ومبارك والأسد، مع إمكانية إقناع الرئيس السوري بأن تعقد القمة في القاهرة.
من جانبه، قال مصدر دبلوماسي مسئول: إن الجهود الليبية لتقريب وجهات النظر بين مصر وسوريا مستمرة منذ انعقاد القمة العربية في دمشق، ومساعي القذافي الحثيثة آنذاك لمشاركة مبارك في فعالياتها، لكن الحديث عن انعقاد قمة ثلاثية سابق لأوانه، بحسب المصدر.
رسالة شفهية من الأسد لمبارك
من جهة ثانية، قالت المصادر نفسها: إن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، نقل رسالة شفهية من الرئيس السوري إلى نظيره المصري تتعلق بتطوير العلاقات المصرية – السورية.
وأضافت المصادر أن الرسالة الشفهية التي نقلها موسى لمبارك شملت كذلك رؤية القيادة السورية لمستقبل مباحثات السلام مع "إسرائيل" من أجل عودة الجولان كاملة للسيادة السورية.
وتأتي جهود موسى للتوسط بين مصر وسوريا في إطار مساعيه للتقريب، وتحسين العلاقات بين عدد من الدول العربية.