مشرف ينفي شائعات حول عزمه الاستقالة.. والخارجية الأمريكية تستبعد تنحيه

مفكرة الإسلام: نفى الرئيس الباكستاني "برفيز مشرف" الأنباء التي ترددت عن عزمه الاستقالة قبل عزله من قبل الحكومة الجديدة، واصفًا تلك الأنباء بالشائعات المغرضة.
وانتقد مشرف من سماهم مروجي الشائعات، واتهمهم بمحاولة التسبب في إحداث صدع بينه وبين الجيش.
وقال مشرف: الشائعة تتواصل، ومروجوها مستمرون فيها لسوء الحظ، يتحدثون عن خلافات بيني وبين الجيش، بيني وبين قائده، لسوء الحظ فإن ترويج الشائعات جزء من ثقافة سيئة يبثها المروجون حيث تنتشر قصص مختلقة، بحسب ما ذكر موقع "الجزيرة نت".
وأضاف: لقد خدمت في الجيش ستة وأربعين عامًا فكيف يكون هناك خلاف بيني وبين القائد أو بيني وبين الجيش.
وتنتشر توقعات بأن يقدم مشرف على الاستقالة من منصبه قبل أن تقوم الحكومة الجديدة بتلك الخطوة في ظل إصرار التحالف الفائز في انتخابات فبراير الماضي على الإطاحة بمشرف.
وترددت شائعات عن اجتماع عقد بين مشرف والجنرال أشفق كياني الذي حل محل الرئيس في منصب قائد الجيش في نوفمبر، وقالت صحيفة "ذا نيوز": إن الرئيس أبلغ كياني أنه قرر التنحي، ونفى مشرف بشدة هذه الرواية.
الخارجية الأمريكية تستبعد استقالة مشرف:
هذا، وقد استبعدت وزارة الخارجية الأمريكية أن يقدم مشرف على الاستقالة بسبب الضغوط التي يمارسها خصومه من أجل استقالته.
وأشار توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى اتصال هاتفي بين بوش ومشرف، وقال: إنه لم ير أي شيء في هذا التصريح أو التصريحات التي أدلى بها مشرف إلى الإعلام ما يشير إلى أن لديه أية خطة بديلة عن إكماله لفترة ولايته الرئاسية.
ورأى كيسي أن المعلومات عن احتمال استقالة مشرف هي مجرد شائعات سياسية.