صنداي تايمز: ليفني عميلة موساد سابقة في أوروبا
مفكرة الإسلام: أماطت صحيفة بريطانية كبرى اللثام عن أن وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني كانت عميلة للموساد في ثمانينيات القرن الماضي.
وقالت صحيفة صنداي تايمز: إن ليفني كانت تعمل بالموساد عندما كانت تدير الاستخبارات الصهيونية عمليات اغتيال لمسئولين بمنظمة التحرير الفلسطينية في بعض العواصم الأوروبية.
ونقلت الصحيفة عن زملاء سابقين لليفني تورطها بشكل غير مباشر في حادث اغتيال مأمون مريش أحد كبار مسئولي منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1983م؛ حيث أطلقت فرقة اغتيالات تابعة للموساد ـ تتكون من شخصين يقودان دراجة بخارية ـ النار عليه وهو في سيارته فأردته قتيلاً, مشيرة إلى ضلوعها بشكل غير مباشر في العملية, ما أبقى دورها طي الكتمان.
وتقول الصحيفة: إن ليفني استقالت في أعقاب الحادث وعادت إلى "إسرائيل" لإكمال دراستها للقانون, بحجة الضغوط التي كانت تواجهها بالعمل.
وتشير الصحيفة إلى أنها التحقت بالموساد بعد تركها الخدمة العسكرية وهي في رتبة ملازم أول, مشيرة إلى أنها ظلت تتنقل عبر أوروبا من مقرها في باريس لملاحقة وقتل من وصفتهم الصحيفة "بالإرهابيين العرب".
وتتهيأ ليفني في الوقت الحالي لتحل محل رئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت في رئاسة الوزراء في ظل الاتهامات الموجهة إليه بتلقي رشاوى من رجل أعمال أمريكي, ما يضع منصبه في مهب الريح.
وفي استطلاع للرأي أجري الأسبوع الماضي رأى غالبية الشعب الصهيوني أن ليفني البالغة 49 عامًا هي الأنسب لتخلف أولمرت في زعامة حزب كديما ورئاسة الوزراء, فيما تلقى دعمًا داخل الحزب يضاهي ضعف الدعم الذي يحظى به منافسها الأول وزير الدفاع شاؤول موفاز.