مصادر سورية : من المبكر الحديث عن لقاء بين المعلم وليفني
مفكرة الإسلام: نفت مصادر سورية مطلعة ما نشرته بعض وكالات الأنباء حول إمكانية حصول لقاء بين وليدالمعلم وزير خارجية سوريا وتسيبي ليفني وزيرة خارجية "إسرائيل".
وأكدت المصادر التيفضلت عدم الكشف عن اسمها وفقاً لصحيفة الرياض إنه من المبكر الحديث عن لقاء على مستوى الصفالأول بين القيادة السورية و"الإسرائيلية".
وأشارت إلى أن الجولة الثانية من المفاوضاتلم يتم استئنافها بعد فكيف يتم تحديد لقاء على مستوى وزيري الخارجية؟.
بالون اختبار للداخل "الإسرائيلي":
واعتبرتالمصادر ذاتها تسريب مثل هذه الأخبار بمثابة بالون اختبار للداخل "الإسرائيلي" فهو من جهةيختبر الرأي العام "الإسرائيلي" حول رؤيته للسلام وتقبله له، ومن جهة أخرى يبعدالأنظار عن فضيحة الفساد المتهم فيها ايهود أولمرت أي بالون (يضرب عصفورين بحجر).
يشار إلى أن بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود "الإسرائيلي" قد أكد على رفضه الانسحاب من الجولان موضحاً أن الانسحاب من الجولان يعني انتشار القوات الإيرانية فيها, ما يعني تهديد الأمن القومي "الإسرائيلي".
فيما تطالب سوريا باسترجاع كامل الجولان الذي احتلته "إسرائيل" في العام 1967وضمته فيالعام 1981في خطوة لم تلاق اعترافاً دولياً.
وكانت وزيرة المغتربين في سورية بثينة شعبان أكدت أن إنجاح مفاوضات السلامالسورية "الإسرائيلية" يعتمد على الموقف العربي وأين ستصل العلاقات العربية، وقالتفي تصريح صحفي إن "سوريا تعرف ماذا تريد من مفاوضات السلام مع"إسرائيل" ومتمسكة بثوابتها"، مشيرة إلى أن "الجولان كانت وستبقى جزءاً من الجمهوريةالعربية السورية".
وتشهد العلاقات السورية العربية فتوراً خاصة مع مصر والسعودية على ضوء التحالف السوري الإيراني الذي يشكل خرقاً للأمن القومي العربي.
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" قال إثر انطلاق المفاوضات السورية "الإسرائيلية" غيرالمباشرة في تركيا إن السوريين يعلمون ماذا نريد ونحن نعلم ماذا يريدون ولذلك بدأنامباحثات السلام.
وطالبت "إسرائيل" سوريا بفك تحالفها مع إيران وحزب الله واعتبرته شرطاً أساسياً للانسحاب من الجولان إلا أن النظام السوري أعلن بعدها أن تحالفه مع إيران لا يقبل المساومة.