مجددًا تصريحاته المثيرة .. نجاد: اقترب ظهور المهدي منقذ العالم
مفكرة الإسلام: جدد الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" تصريحاته المثيرة للجدل بشأن العودة المنتظرة للإمام المهدي، الإمام الثاني عشر في سلسلة الأئمة عند الشيعة.
وبشر نجاد في تصريحات له أمس الاثنين بـ"قرب" خروج المهدي المنتظر، وقال: إنه بعودة المنقذ (الإمام الثاني عشر) وصحبه وبينهم بالخصوص النبي عيسى(عليه السلام) فإن هيمنة الطغيان ستنتهي قريبا في العالم.
وكان نجاد قد أثار انتقادات مؤخرًا حين قال: إن "الإمام (المهدي) يدير العالم ونحن نرى يده المدبرة في شئون البلاد كافة".
ويؤمن الشيعة أتباع المذهب الجعفري، الاثني عشري، بأن شخصًا يدعى "محمد بن الحسن العسكري"، وهي شخصية تشكك مصادر الشيعة في وجوده أصلاً، قد اختفى في سرداب منذ 12 قرنًا، وأنه على الرغم من اختفائه هذا لا يزال على قيد الحياة، وسيعود إلى الأرض ليملأها عدلاً وسلامًا.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، قال نجاد في خطاب أمام ضيوف أجانب قدموا للمشاركة في الذكرى التاسعة عشرة لوفاة الخميني: إن "إسرائيل" والقوة الشيطانية الأمريكية ستزولان قريبًا وأن الإمام المهدي سيظهر قريبًا لإنقاذ العالم.
يشار إلى أنه على الرغم من التصريحات الإيرانية المتكررة ضد إسرائيل وأمريكا، إلا إن المراقبين يؤكدون وجود اتصالات ومفاوضات سرية بين إيران وأمريكا وإسرائيل، ولا تتجاوز التصريحات الإيرانية البعد الدعائي الإعلامي.
وكان نجاد قد أكد بعيد انتخابه عام 2005 أن "المؤمنين بالتعاليم الإلهية للفكر الإسلامي يفعلون كل ما بوسعهم للتعجيل بعودة ظهور" المهدي المنتظر.
ولم يكف منذ ذلك الحين عن الرجوع إلى الإمام الغائب، وحتى على منصة الأمم المتحدة، بل أنه قال في خلال هذه المناسبة في خريف 2005 إنه شعر بهالة من النور تحيط به متحدثًا طويلاً عن عودة المهدي المنتظر.
وأكد أيضًا أن أحداثًا مثل الثورة الإسلامية عام 1979، أو انتصار إيران على العراق في حربهما من "معجزات" المهدي.