مصادر صحفية: حزب الله و"إسرائيل" بحاجة لتبادل الأسرى
مفكرة الإسلام: نقلت مصادر صحفية عن عدد من المحللين أن هناك عوامل كثيرة دفعت الجانبين حزب الله و"إسرائيل" المتفاوضين في قضية الأسرى لأخذ الأمر بشكل فعال وجدي.
وذكرت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة لصحيفة "الوطن" السعودية أن تلك العوامل أوصلت الطرفين لتصعيد إيجابي في عملية التفاوض وإبداء حسن النية.
ويرى عدد من المراقبين أن حالة التوتر والعداء الظاهرة بين حزب الله و"إسرائيل" تخفي وراءها حالة من تبادل المصالح يؤشر لذلك تصريحات صبحي الطفيلي للعديد من وسائل الإعلام أن حزب لله بمثابة حرس حدود لإسرائيل.
حزب الله وتجميل الصورة بعد معركة بيروت
واعتبرت الصحيفة, نقلا عن مصادرها, أن "حزب الله يحتاج بعد الانتكاسة التي أصابته في معركته في بيروت وردود الفعل الغاضبة على ما قام به إلى صدمة إيجابية في الشارعين المحلي والعربي ما دفعه إلى تقديم معلومات هامة جدًا للمفاوض الألماني عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لديه ما دفع إلى تجاوب من الجانب الإسرائيلي. بحسب صحيفة الوطن السعودية
أولمرت المترنح وحاجته إلى إنجاز
ووفقًا للمصادر ذاتها فإن الطرف "الإسرائيلي"، محتاج إلى أي إنجاز يدعم رئيس الوزراء إيهود أولمرت المترنح تحت قضايا الفساد، الأمر الذي يزيد من عزمه على تحقيق تقدم في ملف التبادل، استهله بالإفراج عن الأسير نسر.
وكانت بوادر تلك الصفقة قد بدأت بتسليم أشلاء الجنود الصهاينة في إطار صفقة الإفراج عن السجين اللبناني الأصل نسيم نسر بعد قضائه ست سنوات في السجون الصهيونية.
وفي الوقت التي تتعسر فيه عملية مفاوضات تبادل الجندي "جلعاد شاليط" بأسرى فلسطينيين بسبب التعنت الإسرائيل. فإن التاريخ حافل بعمليات تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل منها صفة تبادل الأسرى التاريخية في يناير 2004، عبر مفاوضات سرية قامت بها ألمانيا، وقد أفرج خلالها عن حوالي 24 أسيرًا لبنانيًا مقابل رفات ثلاثة من الجنود "الإسرائليين".