بعد خطابه الأخير..صحف عربية تشن هجومًا عنيفًا على أوباما
مفكرة الإسلام: شنت العديد من الصحف العربية هجومًا عنيفًا على المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، باراك أوباما؛ بسبب خطابه الأخير، حيث ركزت الصحف العربية الصادرة، الخميس، على الخطاب الذي أدلى به "أوباما"، والذي أيّد فيه "إسرائيل"، واعتبر القدس عاصمة أبدية لها، وتعهد بالدفاع عنها.
فتحت عنوان "تعهّد إزالة التهديد الإيراني، وبقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.. أوباما يبدأ رصّ صفوف الديمقراطيين" كتبت "صحيفة الحياة": "اعتبر أوباما أن إيران تشكل أكبر تهديد لإسرائيل وللسلام والاستقرار في المنطقة، وأضاف: هذا التهديد جدي وخطير؛ وهدفي سيكون إزالته. وأكد من جهة ثانية أن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل، ويجب أن تبقى، معتبرًا أن أمن إسرائيل مقدس، وغير قابل للتفاوض".
وعلّقت "صحيفة السفير اللبنانية" تعليقًا شديد اللهجة على خطاب أوباما، فقد عنونت الصحيفة مقالها بـ"خطاب صهيوني هدّد فيه إيران وبرّر الغارة على سوريا.. أوباما يقدّم أوراق اعتماده للرئاسة".
وقالت الصحيفة: "قدّم المرشح الديمقراطي إلى الرئاسة الأمريكية باراك أوباما، أوراق اعتماده إلى أقوى تنظيم يهودي أمريكي في واشنطن، في خطاب مدوٍ، هو الأكثر صهيونية من جميع مواقفه السابقة المؤيدة لإسرائيل، أعلن فيه أن القدس يجب أن تبقى العاصمة الموحدة لإسرائيل.. ورأى أن هدفه سيكون إزالة التهديد الإيراني لإسرائيل، وبرر صراحة الغارة الإسرائيلية العام الماضي على سوريا، التي اتهمها بأنها تواصل دعم الإرهاب والتدخل في لبنان".
وشنت "صحيفة الوطن الكويتية" بدورها، هجومًا عنيفًا على أوباما في مقال حمل عنوان: "أوباما لإسرائيل: أتعهد بتفوقك العسكري.. وبالقدس عاصمة أبدية".
وقالت الصحيفة: "في تصريح بمنزلة الصفعة والصدمة للعرب والمسلمين المتحمسين له حماسًا غير عادي ضد منافسه الجمهوري، تعهد المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، باراك حسين أوباما، وهو مسلم المولد مرتد اعتنق المسيحية، تعهد بضمان التفوق العسكري لإسرائيل، كما تعهد ببقاء القدس عاصمة أبدية للدولة العبرية".
انتقاد حركة حماس لخطاب أوباما
وفي السياق نفسه، صرح المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، بأن الحركة "تعتبر تصريحات أوباما دليلاً على عداء أمريكا للعرب والمسلمين، وأنها شريك في العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني".
يشار إلى أن تقرير استخباراتي أوروبي، أكد مؤخرًا أن الاتصالات السرية بين إيران وأمريكا لا تنقطع؛ مما يلقي بالكثير من علامات الاستفهام حول تصريحات المسئولين الأمريكيين المعلنة حول اضطراب علاقة الولايات المتحدة بإيران والغرض منها.