سفير أمريكا السابق بالعراق يستعد لمنافسة كرزاي على رئاسة أفغانستان
مفكرة الإسلام: كشف مصادر مقربة من زلماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة السابق في العراق وأفغانستان والذي يشغل حاليًا منصب مبعوث واشنطن في الأمم المتحدة أنه يستعد لترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة بموطنه الأصلي أفغانستان.
وقال مقربون من زاد: إنه بدأ يجس نبض فئات مختلفة في داخل أفغانستان للوقوف على حقيقة الفرص التي يتمتع بها للفوز في انتخابات الرئاسة المقررة في أفغانستان عام 2009، وذلك على الرغم من نية الرئيس الحالي حامد كرزاي في السعي للبقاء في منصبه.
ونقلت صحيفة الإندبندنت أن العديدين في الغرب ورغم الدعم والمساندة لكرزاي بدأوا يشعرون أنه غير قادر على مواجهة النفوذ المتزايد لحركة طالبان.
تحت حكم كرزاي يزداد الانقسام بين طوائف الشعب الأفغاني:
وقالت الصحيفة إن بعض الفئات المعارضة في أفغانستان عقدت ثلاثة مؤتمرات حتى الآن في الأشهر الأخيرة لدعم خليل زاد وتحسين صورته داخل أفغانستان وإظهاره في صورة المرشح القادر على توحيد البلاد في ظل حالة الانقسامات العميقة بين البشتون في الجنوب وكل من الطاجيك والأوزبك والهزارا في الشمال.
ويشير المحللون إلى أن خليل زاد من أصل باشتوني وولد في محافظة لاجمان الواقعة جنوب شرق أفغانستان، ولكنه يتمتع بتأييد كبير كذلك في مزار الشريف شمال البلاد، وله علاقات قوية مع بعض الزعماء السابقين في تحالف الشمال من المنشقين على حامد كرزاي.
وبدأت التكهنات تزداد حول نية زاد في خوض انتخابات الرئاسة بأفغانستان عندما أشار في مقابلة تليفزيونية إلى رغبته في "خدمة الشعب الأفغاني"، ونيته في الاستقالة من منصب سفير واشنطن في الأمم المتحدة.