الحكومة الإندونيسة تحظر على فرقة "الأحمدية" بث أفكارها الدينية
مفكرة الإسلام : دفعت الضغوط والمظاهرات التي قام بها الإسلاميون في إندونيسيا، الحكومة إلى فرض قيود على فرقة "الأحمدية" الخارجة عن الدين الإسلامي.
ويحظر القرار الذي أصدرته وزارة الداخلية والشئون الدينية على أتباع فرقة الأحمدية "بث" أفكارهم الدينية.
وبين تعاليم هذه الفرقة الضالة التي بات نشرها محظورًا بموجب القرار الحكومي، الفكرة الكاذبة القائلة بأن النبي الكريم "محمدًا" –صلى الله عليه وسلم-ليس آخر الأنبياء، كما تفتري هذه الفرقة.
من جانبه، أشار المدعي العام في إندونيسيا هندرمان سوبانجي إلى أن القرار "لا يعني حل" فرقة الأحمدية.
آلاف الإسلاميين يطالبون بحظر "الأحمدية":
وفي وقت سابق اليوم، تظاهر آلاف الإسلاميين في العاصمة الإندونيسية للمطالبة بحظر هذه الفرقة وحلها.
وتعرض الرئيس الإندونيسي لضغوط متزايدة من الإسلاميين للتحرك نحو حظر هذه الفرقة.
وقوبل القرار الحكومي ببعض الامتعاض لدى الإسلاميين الذين رأوا أن القرار لم يكن واضحًا بشأن حظر فرقة "الأحمدية".
واعتبر "فوزان الانشوري"، المتحدث باسم منظمة "مجلس المجاهدين في إندونيسيا" أن القرار الحكومي "لم يذهب بعيدًا كفاية".
وأكد: "لم يعلن (القرار) بوضوح حل الفرقة الأحمدية".
في المقابل، قال أحمد سويدي، مدير معهد "وحيد" الذي يدعو إلى ما يُسمى بـ "إسلام معتدل" إن "هذا القرار يعني تجميد أنشطة فرقة الأحمدية".
وأضاف: "سيكون لهذا القرار انعكاسات خطيرة وعلى الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو آن يتحمل مسئولية ذلك"، زاعمًا أن رئيس البلاد انتهك الدستور الضامن لما وصفه بالهوية الطائفية التعددية في إندونيسيا.