الأردن يعين سفيرا له في العراق قريبا

مفكرة الإسلام: قال الأردن إنه سيعين سفيرا له في العراق في وقت قريب للمساعدة في تعزيز ما وصفه بالعلاقات الجيدة مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال المتحدث باسم الحكومة ناصر جودة للصحفيين إنه يرى في المرحلة الحالية ضرورة دعم ومساندة العراق سياسيا, مضيفا أن "تعيين سفير للأردن في العراق يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ودعم العملية السياسية في العراق".
ومنعت المخاوف الأمنية عودة السفير الأردني بعد هجوم على سفارته في أغسطس 2003 قتلفيه 17 شخصا.
ودعت واشنطن منذ وقت طويل الدول العربية إلى تعزيز تمثيلها في بغداد كدليلعلى دعمها للحكومة التي يقودها الشيعة.
ولا يوجد لأية دولة عربية سفير دائم في بغداد منذ خطف وقتل السفير المصري بعد وصوله إلى العراق بفترة قصيرة في عام 2005.
الإمارات تفتح سفارة ببغداد
وكان وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، قد أعلن، الخميس الماضي، أن بلاده ستقوم بإعادة فتح بعثتها الدبلوماسية، وتعيين سفير لها في بغداد.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العراقي زيباري في بغداد: إن الإمارات ستقوم "بإرسال سفير إلى العراق ونتمنى أن نجري المشاورات حول تسمية هذا السفير خلال الأيام القليلة القادمة مع الحكومة العراقية".
المجلس السياسي للمقاومة العراقية يستنكر فتح سفارات ببغداد
وفي الشأن ذاته,استنكر المجلس السياسي للمقاومة العراقية، إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها فتح سفارة لها في العراق، معتبرًا أن هذا الإجراء "إعانة لقوات الاحتلال الأمريكي ورضوخ لضغوطات الإدارة الأمريكية".
وعبَّر المجلس السياسي للمقاومة العراقية في بيانٍ نُشر على شبكة الإنترنت عن استهجانه لـ "هذا الإجراء غير المسبوق" من قبل دولة الإمارات.
وأكد أن "مثل هذه الخطوات لا تعدو كونها إعانة لقوات الاحتلال الأمريكي ورضوخًا لضغوطات الإدارة الأمريكية, ونوع استثمار غير مشروع لآلام شعب جريح, كما جرى في عقود تجارية لتموين القوات الأمريكية منذ احتلالها للعراق حتى الآن".
وناشد المجلس "دولة الإمارات العدول عنه (القرار) والوقوف إلى جانب الشعب العراقي مباشرة لا بالتعاون مع الاحتلال وحكومته".
كما طالب المجلس "عقلاء الساسة في كافة دول العالم وخاصةً الدول العربية بأن لا يلتفتوا لهذا الإجراء ومبرراته المعلنة".
وأكد المجلس السياسي للمقاومة العراقية أن "مصلحة الشعب العراقي ليست في التعامل مع الاحتلال وحكومته في العراق والشهادة لهما بغير ما يستحقان على حساب الشعب الجريح! بل في فضح وعزل الاحتلال وحكومته, وتقديم يد العون مباشرة للشعب العراقي بطرق لا تعجز عنها الدول العربية وغيرها سواء داخل العراق, أو على أراضيها, أو في مهاجرهم في دول الجوار".