رافضًا اتفاق جيبوتي.. الشيخ أويس: هجمات المقاومة لن تتوقف
مفكرة الإسلام: رفض الشيخ حسن طاهر أويس، أحد كبار قادة الإسلاميين الصوماليين، اليوم الثلاثاء، اتفاق الهدنة الذي تم توقيعه الاثنين في جيبوتي بين الفرقاء الصوماليين.
وأكد أويس، وهو عضو في تكتل "التحالف من أجل تحرير الصومال"، في حديث لإذاعة شبيلي المحلية، أن "الممثلين الذين وقعوا على الاتفاقية من جانب التحالف مع الحكومة الصومالية لا يمثلوننا"، لافتًا إلى أنهم لم يرسلوا أي وفد يمثلهم إلى المؤتمر في بداية المصالحة.
ووقع أطراف الأزمة الصومالية، الاثنين، اتفاقا يقضي بوقف جميع الأعمال العسكرية بين الطرفين ورحيل القوات الإثيوبية من الصومال في غضون 120 يومًا شريطة أن تحل مكانها قوات دولية.
وحول هذه النقطة من الاتفاق، قال الشيخ أويس: "إن هذا القرار ليس بواضح. فهو ليس بقرار وهو عبارة عن مطلب يطلب من الحكومة الصومالية أن تسحب القوات الإثيوبية من البلاد".
وأوضح القيادي الصومالي، الذي كان يتحدث من مقر إقامته في العاصمة الإريترية أسمرا، أن "القرار غير ملزم" لنا، مؤكدًا أن الأعمال المسلحة للمقاومة الصومالية لن تتوقف وستستمر للنهاية وهذا القرار لن يؤثر علينا.
يشار إلى أن الشيخ حسن طاهر أويس أصبح رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية عقب سيطرة المحاكم على العاصمة الصومالية مقديشو في العام 2006.
تفاصيل اتفاق جيبوتي:
وينص اتفاق جيبوتي بين الفرقاء الصوماليين على أن تتوقف الأعمال الحربية خلال الأيام الثلاثين التي تلي توقيع الاتفاق وتتم الموافقة على ذلك "لفترة أولية من 90 يومًا قابلة للتمديد".
ويقضي الاتفاق أيضًا بالطلب من الأمم المتحدة أن "تسمح وتنشر قوة دولية لإرساء الاستقرار خلال 120 يومًا" تضم دولا "صديقة" للصومال "باستثناء الدول الواقعة على حدودها" في إشارة إلى إثيوبيا التي يدعم جيشها الحكومة.
وخلال فترة الـ120 يومًا، يكون على الحكومة الانتقالية أن "تتحرك بما ينسجم مع القرار الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية بسحب قواتها من الصومال إثر نشر عدد كاف من قوات الأمم المتحدة".
من جهة أخرى، يدعو الاتفاق التحالف المعارض المشارك في المفاوضات إلى أن يدين علنًا "كل أعمال العنف في الصومال وأن يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم بهذا الاتفاق".
وانطلقت المحادثات منذ 12 مايو في جيبوتي، وانتهت جولة التفاوض الأولى في 16 مايو دون تحقيق تقدم كبير، باستثناء نداء وجهه الجانبان "لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون معوقات وتقديم المساعدات إلى السكان". وقد ورد هذا النداء مجددًا في الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الاثنين.