معاريف: حكومة أولمرت بدأت ترضخ لمطالب "حماس" بشأن صفقة الأسرى
مفكرة الإسلام: صرح مصدر سياسي صهيوني بأن الحكومة "الإسرائيلية" بقيادة إيهود أولمرت "بدأت تفكّر جيداً في الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين تطالب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإطلاق سراحهم".
وتابع أن ذلك يأتي "ضمن صفقة التبادل المقترحة بين الجانبين، بالرغم من أنهم (حسب التصنيف الصهيوني)، من ذوي "الأيادي الملطخة بدماء الإسرائيليين".
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن المصدر الرفيع، الذي ذكرت في عددها الصادر اليوم أنه يعمل في ديوان رئيس الحكومة الصهيونية قوله "إن الحكومة تميل إلى اتخاذ قرار يتم بموجبه إطلاق سراح الأسرى لقطاع غزة فقط، لكي لا يرتفع منسوب الإرهاب في الضفة الغربية".
وأضاف أن بعض الوزراء الصهاينة "يقترحون إبعاد المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية، وإيجاد دول أوروبية على استعداد لاستيعابهم على غرار ما جرى للمقاومين الفلسطينيين الذين لجئوا قبل أعوام لكنيسة المهد في مدينة بيت لحم خلال حملة "الجدار الواقي" الصهيونية في الضفة الغربية.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر أمني وصفته بأنه رفيع المستوي قوله "إن أولمرت خلافاً لتصريحاته العلنية بأن "إسرائيل" لن تتوصل إلى تهدئة مع الفلسطينيين في قطاع غزة بدون إطلاق سراح الجندي المحتجز هناك جلعاد شاليط وافق على منح الوسطاء المصريين فرصة بموجبها؛ "يتم التوصل إلى تهدئة في المرحلة الأولي بدون شاليط، وفي المرحلة الثانية تبدأ المفاوضات على إطلاق سراحه بوساطة مصرية".
وتخشى قوات الاحتلال من الدخول في مواجهة عسكرية مع حركة حماسفي قطاع غزة, على ضوء التحسن النوعي لمسلحي الحركة, وتطوير قدراتها العسكرية.
وأضاف المصدر أن الجيش الصهيوني "سيواصل تنفيذ عمليات محدودة جداً (ضد غزة) لا تهدف لإعادة شاليط وإنما تحسن وضع "إسرائيل" للحصول علي تهدئة تتماشى مع مواقفها".