29 جريحًا جراء هجوم تفجيري نفذته امراة شرق بعقوبة

مفكرة الإسلام: أعلن مسئول في وزارة الداخلية العراقية أن امرأة عراقية نفذت هجومًا تفجيريًا في محافظة تتسم بالتوترات في العراق اليوم السبت، وأسفر الانفجار عن إصابة 29 شخصًا بجراح.
وذكر المصدر أن المهاجمة، التي فجّرت حزامها الناسف، بعد عصر السبت، في مدينة غالبيتها من الأكراد وتحيط بها قرى عربية شرق مدينة بعقوبة في محافظة ديالى، كانت تستهدف ضرب دورية راجلة من أفراد قوات الشرطة العراقية.
وأشار المسئول الحكومي العراقي إلى أن المصابين بينهم أربعة من الشرطة والباقين من المدنيين، ولفت إلى أن 12 من المصابين لا يزالون في حالة خطيرة.
التفجيرات التي نفذتها نساء أعلى من العام الماضي:
وبحسب محطة CNN فقد قامت 20 امرأة بتنفيذ هجمات مشابهة في العراق هذا العام وهو رقم يزيد عن الرقم المسجل العام الماضي، حيث بلغت الهجمات التي نفذتها نساء ثماني هجمات.
وقال العميد في الجيش الأمريكي مارك هرتلينج: "إننا نعتقد أنّ عددًا من أعضاء الخلايا بصدد محاولة حمل نساء، وبصفة خاصة في كثير من الأحيان، أرامل مسلحين، على تنفيذ عمليات تفجيرية" على حد قوله.
عملية عسكرية وأمنية موسعة في العمارة:
وكانت أنباء قد ترددت عن انتشار قوات الاحتلال الأمريكية والقوات عراقية، اليوم السبت، داخل مدينة العمارة تمهيدًا لشن عملية واسعة تحت ستار "ملاحقة الخارجين عن القانون".
وذكر مراسل وكالة "فرانس برس" أن قوات أمريكية وعراقية تتمركز على الطرق الرئيسة ومداخل المدينة، وذلك في ظل انتشار واسع للجنود في المدينة منذ يوم الجمعة.
وقامت القوات العراقية بتوزيع منشورات في العمارة صباح اليوم السبت تطالب الأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم التدخل إذا اندلعت معارك.
وحمل أحد المنشورات صورة جندي عراقي يحمل سلاحه وقال: "قوات الأمن العراقية تنفذ حاليًا عمليات في منطقتكم لملاحقة الخارجين عن القانون".
وقال الناطق باسم قوات الاحتلال الأمريكية في بغداد السيرجنت بروك مرفي: "لضمان أمن العملية لن نتحدث عما يدور وما سينفذ من عمليات، ولكن نقول إنها عملية خططت وتنفذ من قبل العراقيين".
المعروف أن الاحتلال الأمريكي يحاول مساندة القوات الحكومية العراقية في تعزيز نفوذها وبسط سيطرتها في المدن العراقية من خلال تنفيذ حملات مشتركة تستهدف الجماعات المسلحة، بغض النظر عن مستوى الدعم الشعبي لمثل هذه العمليات.