هنية: اجتياح غزة لن يكون نزهة للاحتلال وسنهزم العدوان
مفكرة الإسلام: شدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على أن اجتياح قطاع غزة لن يكون نزهة لجيش الاحتلال الصهيوني، وهدد بأن الهزيمة القاسية ستكون مصير أية قوات تقدم على اقتحام غزة.
وقال هنية خلال توزيعه مساعدات على أسر شهداء وضحايا المذبحة الصهيونية: "النصر سيكون نصيبنا بفضل صمود قطاع غزة واحتضان الحكومة للمقاومة التي ستفشل أهداف الاجتياح كما فشلت المحرقة الصهيونية".
وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني: "فشل الاحتلال في تحقيق أهداف المحرقة التي نفذها في أواخر شهر مارس ومطلع إبريل الماضيين، فلم تسقط الحكومة ولم تُضرب المقاومة ولم ينفض الناس من حولهما رغم ما دفعه الشعب من ثمن".
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام أردف إسماعيل هنية: "إن ما نشاهده اليوم من جرائم يأتي بالتزامن مع حديث إسرائيلي عن اجتياح غزة أو ضربة عسكرية قاسية، وكأن الاحتلال يريد التغطية عن جرائمه اليومية وأن ما يحدث أمر خفيف بسيط، فمنذ بداية الشهر الحالي حتى الآن ارتقى 43 شهيدًا وأصيب العشرات ودمرت بيوت وجرفت مساحات زراعية كبيرة".
وتابع: "المساعدات التي ستوزع في هذه المرحلة على أهالي الشهداء والمتضررين جراء المحرقة تبلغ قيمتها مليوني دولار أمريكي، وقد سبق وأن وزعت الحكومة لهم مساعدات وستعمل على توزيع مساعدات جديدة لاحقًا".
التأكيد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على تمسك حكومته بالحقوق والثوابت الفلسطينية رغم جرائم الاحتلال التي تجري بمساندة أمريكية وصمت دولي، لافتًا إلى أن الحكومة ستحاول حتى آخر رمق الاستمساك بالثوابت والحقوق وستعمل على التخفيف عن أبناء الشعب واحتضان المقاومة.
وقال هنية: "قطاع غزة صار قدوة لكل الأحرار والخيرين في العالم ليكون اسمه "قطاع العزة" والذي صنع أهله العزة بالألم والعذاب والمعاناة بالصمود في وجه الإرهاب الإسرائيلي، وحكومتنا ستستمر في دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده".
وأضاف: "الحكومة ستستمر في تحمل مسئولياتها اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني وأن ما تقدمه ما هو إلا محاولة منها لتعويض الأهالي جزءًا قليلاً مما يتكبدونه ويتحملونه من جرائم وعدوان الاحتلال، ونؤكد أن هذا من واجب الحكومة تجاه الصامدين في وجه الاحتلال".