المالكي يمهل المسلحين في محافظة "ميسان" أربعة أيام للاستسلام

مفكرة الإسلام: أعلن رئيس الوزراء العراقي المدعوم من الاحتلال "نوري المالكي" محافظة ميسان الواقعة جنوب العاصمة العراقية بغداد "مدينة منزوعة السلاح" ابتداءً من اليوم الأحد.
وذكرت مصادر حكومية عراقية أن المالكي قرر منح كل من يمتلك سلاحًا ثقيلاً أو متوسطًا أو عبوات أو بنادق قنص أو أية أنواع من المتفجرات مهلة أربعة أيام تنتهي يوم الأربعاء القادم لتسليم ما لديه من هذه الأسلحة للأجهزة الأمنية في المحافظة مقابل مكافأة مالية.
وفي بيان صدر عنه اليوم أعطى المالكي وعدًا للأشخاص الذين لم يشاركوا في عمليات مسلحة بالعفو، إذا سلموا أنفسهم في مدة أربعة أيام تنتهي يوم الأربعاء القادم لمراجعة الأجهزة الأمنية لتثبيت موقفهم القانوني.
ووفقًا لوكالة "أصوات العراق"، فقد دعا رئيس الوزراء العراقي الفعاليات السياسية والعشائرية الراغبة في التواصل مع أجهزة الدولة إلى الاتصال باللجنة المركزية التي ستشكل لاحقًا في محافظة ميسان.
وأعطى البيان القوات المسلحة من الجيش والشرطة والعمليات الخاصة وغيرها صلاحية الانتشار في كافة أرجاء المحافظة اعتبارًا من يوم الخميس المقبل وتنفيذ حملات تفتيش واسعة عن الأسلحة والمتفجرات المطلوبة واعتقال كل من يشتبه به.
تطورات الأوضاع في مدينة العمارة:
ومن ناحية أخرى وجّه نوري المالكي دعوة لمن أسماهم "الخارجين عن القانون" للاستسلام للسلطات في سياق حملته الأمنية الجديدة ضد المسلحين جنوب العراق.
المعروف أن مدينة العمارة هي معقل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي وافق على وقف إطلاق النار بعد عملية للقوات العراقية تدعمها القوات الأمريكية ضد مليشيا جيش المهدي التابعة له في البصرة خلال العام الماضي.
وكانت مصادر أمنية عراقية في مدينة العمارة الواقعة جنوب بغداد قد أفادت بأن قوات أمريكية وعراقية انتشرت داخل المدينة لتنفيذ عملية واسعة لملاحقة من أسمتهم بالخارجين عن القانون.