أليعازر يحرض على حملة عسكرية ضد حماس قبل تزايد قوتها
مفكرة الإسلام: صرّح وزير البنية التحتية بنيامين بن آليعازر أن الحملة العسكرية على قطاع غزة مسألة وقت وأنها آتية لا محالة.
وأكد ابن آليعازر في مقابلة مع صوت الجيش أنه قبل الحديث مع حماس يجب توجيه ضربة عسكرية لهم كي لا ينسوا, بحسب زعمه.
وكانت محطتا الإذاعة العامة والعسكرية قد أعلنتا دخول التهدئة بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ اليوم الخميس في افتتاح نشرتيهما الإخباريتين اللتين تبثان عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي الفلسطيني.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن "الجيش اتخذ إجراءاته, لكنه لم يتلقَّ توجيهات محددة حول طريقة الرد في حال مخالفة وقف إطلاق النار" من قبل الفلسطينيين.
وقال ابن اليعازر في معرض رده على سؤال أمس الأربعاء: إنه لا مناص من الخروج إلى عملية عسكرية ضد قطاع غزة، ويستحسن لو كانت في القريب العاجل؛ لأن قوة حماس تزداد يومًا بعد يوم.
وأكد ابن اليعازر أن المجلس الوزاري قرر صراحة، في جلسته الأخيرة الأسبوع الماضي مواصلة المساعي لتحقيق اتفاق تهدئة بيننا وبين حماس, وعدم الخروج في هذه اللحظة إلى حرب في غزة.
وانتقد ابن آليعازر قرار التهدئة الذي تُوصِّل إليه بين حماس والإسرائيليين بقوله: إنه إذا لم يكن هناك قرار بالخروج إلى حرب، فهذا دليل على أن لا قرار.
في غضون ذلك، صرّح نائب وزير الحرب متان فيلنائي للإذاعة الإسرائيلية بأنه لا يستبعد عملية عسكرية في قطاع غزة، مؤكدًا أنه يجب إنهاء كافة الخيارات الأخرى قبل القيام بعملية عسكرية.
من أهداف التهدئة إطلاق سراح شاليط:
ومن جانبه شكك إيهود باراك وزير الحرب الإسرائيلي فيما إذا كانت التهدئة سترى النور وتستمر أم لا، زاعمًا أن إعلان التهدئة سيجبر الحكومة على اتخاذ قرارات صعبة في ملف السجناء الفلسطينيين بحسب ما نقلته عنه الإذاعة الإسرائيلية.
فيما أكد باراك أن أحد أهداف التهدئة هو تسريع الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط الذي أسرته حكومة حماس في العام 2005م.
القسام تتوعد بردود مزلزلة لو خرق الاحتلال التهدئة:
إلى ذلك أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس صباح اليوم, أنها على أتم الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية تزلزل الكيان الصهيوني إذا تم انتهاك بنود التهدئة المتفق عليها.
وقالت الكتائب، في بيان عسكري لها: "نعلن سريان حالة التهدئة المتفق عليها وطنيًا من قبل فصائل المقاومة ابتداءً من من صباح اليوم الخميس, على أن تكون هذه التهدئة متبادلة ومشروطة بوقف الاحتلال الصهيوني لكل أشكال عدوانه ضد شعبنا وفك الحصار الجائر وفتح المعابر مع قطاع غزة".
وأضاف البيان: "العدو سيتحمل نتائج أية حماقات قد يرتكبها، لأن يد المقاومة ستكون قادرة - بقوة الله - على الوصول إلى حصون العدو والبطش به".
وأردفت القسام في بيانها: "نلتزم التزامًا تامًا وكاملاً بكل ما التزمت به قيادتنا السياسية الرشيدة بخصوص التهدئة، ونرى أنها ضرورة مرحلية لشعبنا تخفيفًا للمعاناة وتعزيزًا لخيار الممانعة والصمود والمقاومة، وهي ليست هدية مجانية للاحتلال بأي حال من الأحوال".
وقال البيان: "الجندي الصهيوني الأسير "جلعاد شاليط" لن يرى النور قبل أن يراه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مطمئنة أسرانا وذويهم وأبناء شعبنا بأن قضية الأسرى لا تزال هي رأس أولوياتنا".
وأكدت القسام عزمها على الرد على أي شكل من أشكال العدوان، مشددة على استعدادها لكل الاحتمالات، وأنها لن تسمح للاحتلال بالغدر دون أن يتلقى ردًا قويًا يزلزله.