باراك يشترط مشاركة واشنطن للتفاوض المباشر مع سوريا
مفكرة الإسلام: أعرب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك عن توقعه بأنه لن تكون هناك مفاوضات بين الكيان الصهيوني وسوريا قبل نهاية العام الجاري، وأكد قناعته بضرورة أن تكون هناك مشاركة للطرف الأمريكي في هذا المسار.
وخلال مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية جدد وزير الحرب الصهيوني اتهاماته لإيران بأنها تشكل "تحديًا للعالم"، وطالب بتشديد العقوبات الدولية عليها لردع برنامجها النووي.
ويرى المراقبون أن استمرار التصريحات العدائية بين المسئولين في إيران والكيان الصهيوني تخفي وراءها التعاون المشترك بين الجانبين على أكثر من صعيد.
وفيما يتعلق باللقاءات غير المباشرة الجارية بين الكيان وسوريا، قال باراك: "هذه اللقاءات تقتصر في المرحلة الراهنة على "اتصالات أولية" بدون أن ترتقي إلى مفاوضات حتى الآن".
وأضاف وزير الحرب الصهيوني: "لا أظن أنه ستكون هناك مفاوضات قبل نهاية السنة وبدون مشاركة الأمريكيين وهم الوحيدون الذين يمكنهم المساعدة على رأب الصدع".
الرئيس السوري يستبعد التفاوض المباشر
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال أثناء زيارة للهند إنه يستبعد حصول مفاوضات مباشرة مع رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، على هامش قمة الاتحاد من اجل المتوسط المقرر عقدها في 13 يوليو في باريس.
وأخبر الأسد الصحافيين: "الاجتماع بيني وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي سيكون بلا معنى بدون تكنوقراطيين وخبراء يمهدون الطريق".
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، دعا باراك إلى تعاون أفضل بين الغرب وروسيا والصين، مطالبًا بمزيد من العقوبات" واصفا الوضع بأنه سباق مع الزمن".
وقال باراك: "ينبغي أن تقيم الولايات المتحدة بصورة رئيسية وكذلك الاتحاد الأوروبي تعاونًا وثيقًا جدًا مع روسيا والصين والهند وهم شركاء لا غنى عنهم في هذا الملف".