باريس مستاءة لاحتجاز "إسرائيل" لدبلوماسية فرنسية
مفكرة الإسلام: سجلت الحكومة الفرنسية احتجاجًا رسميًا على الطريقة التي تعاملت بها سلطات الاحتلال الصهيونية مع دبلوماسية فرنسية عند أحد معابر الحدود بين الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية.
وأشارت البي بي سي إلى أن هذا التوتر جاء قبل فترة قصيرة من زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المرتقبة لتل أبيب.
وانتقدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها الملابسات التي احتجزت فيها نائبة القنصل الفرنسي في القدس.
وطالبت الحكومة الفرنسية سلطات الاحتلال الصهيونية بأن تسمح بمرور سيارات الدبلوماسيين عبر نقاط التفتيش دون أن تخضعها للتفتيش.
احتجاز الدبلوماسية الفرنسية استمر 17 ساعة
وتحدثت تقارير إخبارية عن أن قوات الاحتلال اعتقلت دبلوماسية فرنسية لمدة 17 ساعة عند معبر إيريز بجنوب الكيان الصهيوني وقامت بتفتيش سيارتها.
وفي سياق مختلف رحبت وزارة الخارجية الفرنسية بإعلان الهدنة بين الكيان الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس ، وأكدت في بيانها على ضرورة أن يؤدي الاتفاق إلى الهدنة الكاملة وأن تضع نهاية للتوترات.
وأكدت الحكومة الفرنسية أملها في أن تتحسن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة من خلال الفتح المرتقب للمعابر الحدودية.
وسيتوجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيتوجه إلى الكيان الصهيوني يوم الأحد المقبل في زيارة تستمر ثلاثة أيام وتشمل أيضا زيارة الأراضي الفلسطينية.