تشاد ترفض الحوار مع المعارضة وتتمسك باتفاقية "سرت"

مفكرة الإسلام: رفض النظام الحاكم في تشاد الحوار مع المعارضة المسلحة التي قامت بهجمات مؤخرا على بعض المدن وأصر على تنفيذ اتفاقية سرت.
وقال الرئيس التشادي: إن الإطار الوحيد للحوار هو اتفاقية سرت التى وقعت في أكتوبر من العام الماضي في الجماهيرية الليبية.
وكانت المعارضة قد أعلنت أمس استعدادها للحوار مع الحكومة، بعد معارك عنيفة خاضها الطرفان شرقي البلاد الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم التحالف الوطني المعارض علي قضاي: إن تحالفه "مستعد للجلوس حول طاولة مستديرة للتحاور بشأن كل المشاكل المطروحة أمام الشعب التشادي توصلا إلى حل شامل وعادل ودائم".
وأضاف قضاي: إن "ما يريده التحالف الوطني هو قيام الظروف الموضوعية المواتية لإقامة دولة قانون تضمن الحريات الأساسية وتضمن التعددية", وفقا للجزيرة نت.
رعاية دولية للحوار
من ناحيته, قال مختار بن يحيى الحاج المتحدث باسم اتحاد القوى التشادية المعارضة من أجل التنمية والديمقراطية: إن قواته لجأت للسلاح "عندما يئسنا من الحل السلمي".
وأضاف: "إذا رأى المجتمع الدولي أن نجلس مع النظام فنحن جاهزون, ولكن في ظل رعاية دولية كالأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي والأفريقي والولايات المتحدة".
وكانت المعارضة المسلحة قد شنت في 11 يونيو الماضي هجوما في شرق تشاد وسيطرت على عدة مدن وهي: قوز بيضا وأم دم وبيلتين وأم زوير التي أعلنت الحكومة أنها حققت نصرا حاسما عليهم فيها.
كما هاجمت في الثاني والثالث من فبراير الماضي عناصر مسلحة من المعارضة العاصمة إنجمينا وحاصرت القصر الرئاسي، وكادت تطيح بنظام ديبي قبل أن تتدخل قوات فرنسية لحمايته.