مسلحون يطلقون قذيفتي مورتر على "إسرائيل" والاحتلال يمنع دخول البضائع لغزة
مفكرة الإسلام: أطلق مسلحون مجهولون في قطاع غزة قذيفتي مورتر على جنوب إسرائيل يوم الجمعة.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن القذيفتين سقطتا في منطقة مزارع بالقرب منالحدود مع قطاع غزة ولم تسببا خسائر.
ويعد هذا الحدث تحديا جديدا لاتفاق تهدئة تعهدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع بالالتزام به, مقابل فتح معابر غزة ووقف الأنشطة والاغتيالات الإسرائيلية.
ولم يرد على الفور أي إعلان مسؤولية عن إطلاق النار عبر الحدود, وهو رابع حادث من نوعه منذ بدء سريان اتفاق التهدئة يوم 19 يونيو.
وأطلقت قذيفتا المورتر بعد يوم واحد من إصدار حماس أقوى تحذير حتى الآن إلى المنظمات الفلسطينية الأخرى لكي تلتزم بالهدنة.
واتهمت حركة حماس الخميس أطرافًا داخلية بالوقوف في طريق الوفاق الوطني الفلسطيني, ومحاولة تقويض التهدئة لأسباب حزبية.
شهداء الأقصى تنفي علاقتها بإطلاق الصواريخ
ومن ناحيتها, نفت "كتائب شهداء الأقصى" علاقتها بالمجموعة التي أطلقت صاروخين باتجاه المغتصبات الصهيونية يوم أمس الخميس.
وقالت في بيان صادر عنها: "نؤكد على أنه لا صلة لكتائب شهداء الأقصى بإطلاق الصاروخ على سديروت، وأن من قام بإطلاقه لا ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى، وإنما هم فئة مأجورة تسعى لتخريب التهدئة والسلم الوطني".
وأشارت في بيانها إلى أن "من يطلق الصواريخ الآن في الوقت الذي فيه الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة إلى فك الحصار ووقف العدوان بينما لا نراهم في ساحات القتال الحقيقية ويختبئون في بيوتهم، هو خارج عن الصف الوطني ولا يتحلى بالمسؤولية الوطنية التي يجب أن يتمسك بها الجميع ولا يخدم في أجنداته سوى الاحتلال الصهيوني".
إغلاق المعابر
هذا قررت سلطات الاحتلال مواصلة إغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة، وذلك لليوم الثالث على التوالي,واكتفت فقط بفتح معبر ناحال عوز لمرور الوقود دون البضائع.
وفُتحت المعابر جزئيا خلال الأسبوع الماضي في أعقاب التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حركة حماس والاحتلال برعاية مصرية.
ووفق ما نقل المركز الفلسطيني للإعلام فإن الدوائر الأمنية الصهيونية أجرت تقييما للأوضاع الميدانية في قطاع غزة مساء أمس الخميس وقررت إبقاء المعابر الحدودية مع قطاع غزة مغلقة اليوم الجمعة.
وفي السياق ذاته؛ نقلت الإذاعة العبرية عن مصادر سياسية صهيونية مسئولة اعتقادها بأن "زوال التهدئة أصبح مسألة وقت ليس إلا"، على حد تعبيرها.
وكانت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني قد أعربت عن اعتقادها بأنه "يجب على إسرائيل الرد فوراً بالوسائل العسكرية على الهجمات الصاروخيةالفلسطينية.