كتائب الأقصى: غير ملتزمين بالتهدئة وتهدئة حماس "خيانة"
مفكرة الإسلام: أعلن زكريا الزبيدي، قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة أن حركته غير ملتزمة باتفاق التهدئة في قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس و"إسرائيل".
وزعم الزبيدي في تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية، صباح اليوم الجمعة، أن "حماس لا تمثل الشارع الغزاوي وقد وقَّعت اتفاق التهدئة بمعزل عن حركة فتح وبمعزل عن قيادة كتائب الأقصى".
وخلص الزبيدي إلى أنه "لقيادة كتائب شهداء الأقصى الحق في ضرب العدو متى شاءت" على حد قوله.
جديرٌ بالذكر أن زكريا الزبيدي حصل، في العام الماضي، مع العشرات من عناصر كتائب الأقصى، على عفو من جانب "إسرائيل" يقضي بعدم ملاحقتهم، في مقابل تعهدهم بوقف الهجمات ضد "إسرائيل" والانخراط في أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة الغربية والتي تنسق بشكل كامل مع الاحتلال.
وكانت كتائب الأقصى قد أطلقت أمس صاروخًا من القطاع الذي تسيطر عليه حماس على جنوب "إسرائيل"؛ مما شكل خرقًا جديدًا لتهدئة توصلت إليها حماس مع "إسرائيل" بوساطة مصرية بهدف فك الحصار المفروض منذ أكثر من عام على نحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون بالقطاع.
حماس: كتائب الأقصى تتجاوز الإجماع الوطني
واتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كتائب الأقصى ، بالعمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة. وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري: إن "تجاوزات المجموعة المسماة كتائب الأقصى للإجماع الوطني تمثل محاولة لا تخدم إلا الاحتلال لتبرير حصاره المستمر وهي تهدف إلى تحقيق أهداف حزبية على حساب المصلحة الوطنية العليا".
وردا على اتهامات من كتائب شهداء الأقصى لحماس بمحاولة فرض التهدئة على باقي الفصائل واعتبار ذلك "خيانة وطنية"، أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة "طاهر النونو" في بيان صحفي أن "التهدئة مصلحة وطنية وجاءت نتاج إجماع وطني، وإن الحكومة لن تسمح لمن يطلق عبارات التخوين وفقا لمزاجه الحزبي بالتحكم في مصلحة شعبنا".