زعيم المعارضة الماليزية يلجأ إلى السفارة التركية خشية اغتياله

مفكرة الإسلام: لجأ زعيم المعارضة الماليزية انور إبراهيم إلى السفارة التركية في كوالالمبور خوفا على حياته؛ إثر اتهامات من الحكومة له بممارسات الشذوذ.
ونفى أنور إبراهيم الاتهامات ووصفها بأنها محاولة من الحكومة لتلطيخ صورته، وقال لعائلته: إنه يشعر بالخوف على حياته. إلا أن مسؤولا بالحزب ذكر أن أنور لا يسعى للحصول على لجوء سياسي, طبقا للعربية نت.
وقال أنور في بيان: "لقد نقلت إلى السفارة في وقت مبكر صباح اليوم خوفا على سلامتي الشخصية من الخطر. قيل لي إنه ليس مستبعدا اغتيالي كوسيلة لتدمير إرادة الشعب ووضع حد للتغيرات التحولية التي تشهدها ماليزيا".
عودة قوية بعد السجن
وكان أنور إبراهيم قد عاد بقوة لقيادة المعارضة بعد سنوات من سجنه بتهمة الفساد وممارسة الشذوذ, وتمكنت المعارضة من تحقيق نجاح لافت في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
ويقول أنور: إنه حصل على تأييد مشرعين من الائتلاف الحاكم بشكل يكفي لتشكيل حكومة جديدة بحلول سبتمبر.
وقال المحلل السياسي يحيى إسماعيل: "في ظل التذمر داخل الائتلاف الحاكم فإن الاحتمال الأكبر أن أيام عبد الله(رئيس الوزراء) أصبحت محدودة في منصبه. ولذلك يجب على الحكومة إيجاد سبل لتعطيل المعارضة".
وتجمع حوالي 100 من أنصاره خارج السفارة التركية وراقبهم عدد كبير من أفراد شرطة مكافحة الشغب ورددوا شعار المعارضة الداعي للإصلاح وقالوا "تسقط الحكومة المستبدة".
واتهم أنور تحالف باريسان الوطني الحاكم بمحاولة تدميره وقالت زوجته: إن لديه أدلة مصورة توضح أن الشكوى مرتبطة بمساعد لنائب رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.
وأضافت: "هذه هي ثاني مؤامرة سياسية.. إنه قتل سياسي يرتكب في حق زوجي".