المعلم: نتطلع إلى دور بارز مع السعودية

مفكرة الإسلام: أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن تطلع بلاده لتحسين العلاقات مع السعودية، مشيراً إلى أن سوريا بذلت جهوداً في هذا الاتجاه، وتنتظر في المقابل جهوداً مماثلة من الجانب السعودي.
وقال المعلم، خلال محاضرة في مركز العلاقات الدولية الفرنسي بباريس، "نتطلع إلى تحسين العلاقات مع السعودية، ونتطلع إلى جهد مشترك لتحسين هذه العلاقات لأننا والسعودية نستطيع أن نؤدي دوراً بارزاً في خدمة القضية العربية وخدمة أمن المنطقة واستقرارها ودرء المخاطر المحيطة بها".
وأضاف المعلم وفقاً لما أوردته صحيفة السفير "سوريا من جانبها بذلت جهوداً من أجل تقريب وجهات النظر مع السعودية، ولكنها تنتظر جهوداً في المقابل من الجانب السعودي تصب في نفس الاتجاه".
وأكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مؤخراً على أهمية العلاقات بين دمشق والرياض، معتبراً أنّ "أي شرخ يحصل في هذه العلاقة، سيؤدي إلى شرخ في الأمن العربي".
وترى الدول العربية خاصة السعودية ومصر في التحالف السوري - الإيراني تهدياً مباشراً وخطيراً للأمن القومي العربي، نظراً لما تقوم به إيران من زرع بذور الفتنة الطائفية والسياسية في الدول العربية من العراق إلى لبنان، اضافةً لتهديدها المستمر لأمن البحرين واحتلالها لأراضي الإمارات.
وعن الرهان الفرنسي و"الإسرائيلي" على أن يؤدي التقارب مع دمشق إلى إبعادها عن طهران، أو أن تنقلب على حزب الله الشيعي، أوضح المعلم خلال المحاضرة "لم أسمع بطلب من ساركوزي حول ذلك".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد صرح في مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي جورج بوش في باريس, بأنه على سوريا أن تنأى بنفسها عن إيران.
ووصف مصدر ديبلوماسي أوروبي العلاقات بين دمشق وطهران ليست مستقرة ووصفها بأنها " ظرفية لا استراتيجية".
وأضاف المعلم "لا يمكن قبول شروط مسبقة لمفاوضات السلام. لم نطلب من "إسرائيل" أن تنأى بنفسها عن الولايات المتحدة، ولكن لا يجب القفز فوق المراحل، لكننا نعلم أنه لو وصلت المفاوضات إلى نهايتها المنطقية، فلا بد لها أن تطال المسائل الإقليمية، لكن لانريد القفز فوق المراحل".