محكمة تركية تتهم قائديْن عسكرييْن سابقيْن بالتخطيط لقلب نظام الحكم
مفكرة الإسلام: قالت وسائل إعلام تركية، اليوم الأحد: إن محكمة تركية أذنت بالقبض على اثنين من كبار القادة العسكريين المتقاعدين وإيداعهما السجنَ.
وأودع القائد السابق لقوات الأمن الداخلي شبه العسكرية "شينير اوريجور"، والقائد الأول السابق للجيش "خورشيد طولون" السجنَ في مدينة إسطنبول.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن المحكمة وجهت لهما تهمة الانتماء لتنظيم سري يسعى إلى قلب نظام الحكم في البلاد.
ويُشتبه في أن الاثنين عضوان بجماعة قومية متطرفة سرية علمانية متشددة تعرف باسم "ارغينيكون" والتي كانت تهدف إلى الإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية الذي تتهمه الأوساط العلمانية النافذة في الجيش بالسعي إلى أسلمة البلاد.
التحقيق في شبكة "ارغينيكون":
وبدأ التحقيق في شبكة "ارغينيكون"، في يونيو 2007 بعد العثور على متفجرات في منزل بمدينة إسطنبول. وأوقف نحو 54 شخصًا واحتجزوا لدواعي التحقيق في القضية؛ بينهم عسكريون متقاعدون ورئيس حزب سياسي وصحافيون ومحامون.
ولم يوجه المدعون العامون حتى الساعة التهم في هذه القضية التي تثير استياء الأوساط المعارضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
واعتقلت الشرطة التركية، الأسبوع الماضي، 21 شخصًا؛ بينهم جنرالان سابقان بارزان في الجيش وصحافيون وساسة بارزون؛ للاشتباه في وجود علاقات لهم بمنظمة "ارغينيكون" التي نفذت جرائم كبرى وكانت تخطط للقيام بانقلاب ضد حكومة العدالة والتنمية واغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان؛ تمهيدًا لانقلاب عسكري عام 2009.
وتزامنت الاعتقالات مع بدء مرافعة المدعى العام، الثلاثاء الماضي، أمام المحكمة الدستورية في دعواه التي رفعها لحل حزب العدالة والتنمية بتهمة القيام بأنشطة مناهضة للعلمانية.