الرئيس اللبناني يُبدي استعداده لتطبيع العلاقات مع سوريا

مفكرة الإسلام: أبدى الرئيس اللبناني ميشال سليمان استعداده للعمل على تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا وتبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال سليمان، في مقابلة مع مجلة الإكسبرس الفرنسية نشرت على موقعها على الإنترنت يوم الثلاثاء: "أنا مستعد للعمل لتطبيع العلاقات في إطار الاحترام المتبادل لسيادة وحدود كل من البلدين".
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الرئيس اللبناني قد يلتقي نظيره السوري بشار الأسد في نهاية الأسبوع الحالي في باريس على هامش أعمال القمة الخاصة بإطلاق الاتحاد من أجل المتوسط.
وصرح الأسد في وقت سابق بأن "استعدادات تجري" لإعداد هذا اللقاء.
وفي 31 مايو الماضي، قالت تقارير إخبارية إن الرئيس السوري بشار الأسد سيزور بيروت في النصف الثاني من شهر يونيو الجاري؛ لتقديم التهاني للرئيس اللبناني الجديد ميشال سليمان؛ وذلك بعد انفراج الأزمة اللبنانية وتولي سليمان رئاسة الجمهورية. إلا أن زيارةً من هذا النوع لم تحدث.
من جانبٍ آخر، وفي تعليقه على المفاوضات غير المباشرة التي بدأت بين سوريا و"إسرائيل"، قال الرئيس اللبناني: إن "من حق سوريا اعتماد نمط المفاوضات الذي تريد".
واعتبر أنه "في حال وصلت سوريا في مفاوضاتها غير المباشرة مع "إسرائيل" إلى نتائج ايجابية ... سيكون لذلك تداعيات إيجابية على مجمل النزاع "الإسرائيلي" العربي ومن ضمنه لبنان الذي يواصل دفع الثمن مباشرة أو بالنيابة".
وندد الرئيس اللبناني بـ"الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة البرية والبحرية والجوية على السيادة اللبنانية".
السنيورة يأمل في إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية قبل 12 يوليو
وفي سياق آخر، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية المكلف فؤاد السنيورة، يوم الثلاثاء، عن أمله في تشكيل الحكومة قبل موعد سفر رئيس الجمهورية "ميشال سليمان" إلى فرنسا، والمقرر في الثاني عشر من الشهر الجاري.
وأكد السنيورة، عقب لقاء جمعه بالرئيس اللبناني في قصر بعبدا، أن الأمور تسير قدمًا في تأليف الحكومة، موضحًا أنه تسلم من المعارضة سماء غالبية المقاعد المخصصة لها داخل الحكومة ويبقى القليل منها دون تخصيص وقد تداول مع بعض مرشحيها في مسائل تتعلق بطبيعة المرحلة المقبلة والحقائب التي سيتولونها.
ورفض رئيس الحكومة اللبنانية المكلف تحديد موعد لإعلان تشكيلة الحكومة، وقال: "نحن لا نعمل عبر الصحف ولن أعطي موعدًا ولكنني أستطيع أن أقول إننا نتقدم وأنا مرتاح للتقدم الحاصل ولا إشكالية مع الأكثرية... والأمور في الأيام الأخيرة تتقدم".
وأعلن أن "الصورة لم تستكمل لديه لأسماء فريق المعارضة"، مبديًا انفتاحه "على الجميع ولا تحفظ لدي على أي مجموعة والجلسة الأخيرة مع العماد عون كانت جيدة ومفيدة ورئيس الحكومة يزور الجميع بكل احترام للناس".
وأشار في هذا الصدد إلى أنه كان "مَن اقترح على العماد عون أن أشارك بغداء عنده عندما نتفق على موضوع التشكيلة".