تنديد دولي بهجوم دارفور ومطالبة بملاحقة الجناة
مفكرة الإسلام: ندد مجلس الأمن الدولي بالهجوم الذي تعرضت له القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور غربي السودان وأسفر عن مقتل سبعة وإصابة 22 من أفراد القوة.
وقال بيان للمجلس إن "كل عمل ضد القوة المشتركة في دارفور هو غير مقبول"، محذرا من تكرار مثل هذا العمل مستقبلا, بحسب الجزيرة نت.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة الهجوم، ودعا حكومة السودان إلى بذل أقصى جهد لتحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة بأسرع ما يمكن.
كما أدان الاتحاد الأفريقي بشدة الهجوم, وطالبت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي أمس الخرطوم بالتعاون لتحديد مرتكبي الهجوم.
من ناحيته, اعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند -الذي يزور السودان حاليا- أنه من الصعب التفاؤل بشأن مستقبل دارفور.
تفاصيل الهجوم
وكانت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد أكدت مقتل سبعة من عناصر القوة المشتركة في دارفور وإصابة 22 آخرين ستة منهم حالتهم خطرة في هجوم مسلح في الإقليم.
ووقع الهجوم على جنود القوة المشتركة في منطقة أم حقيبة شمال دارفور وشارك فيه نحو 40 مركبة تعج بالمسلحين، واستمر ساعتين واستخدم فيه المهاجمون أسلحة ثقيلة.
وتعرضت قافلة القوة المشتركة لكمين أثناء عودتها من مهمة للتحقق من ادعاءات صادرة عن حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي بأن عضوين من الحركة قتلا.
ونفت الجماعات المتمردة الرئيسية بما فيها حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان فصيل الوحدة أي ضلوع لها في الهجوم، كما نفى الجيش السوداني أي صلة له بالهجوم.