قصف من داخل أفغانستان يصيب سبعة جنود باكستانيين
مفكرة الاسلام: أعلنت مصادر مخابراتية باكستانية أن سبعة جنود باكستانيين قد أصيبوا بجراح وكذلك أصيب مدنيان بجروح بنيران أطلقت من داخل أفغانستان.
وذكر المراقبون أن هذا الحادث له دلالة خطيرة في تصاعد التوتر بين الدولتين الحليفتين للولايات المتحدة في حربها ضد التنظيمات الإسلامية والتي تشنها باسم "مكافحة الإرهاب".
وكانت الحكومة الباكستانية قد سجلت في الشهر الماضي احتجاجها البالغ بعد مقتل 11 من جنود حرس الحدود في غارات جوية أمريكية ولم تقتنع بحجج قوات الاحتلال الأمريكية عن أن هذه الغارة جاءت في سياق ملاحقة إسلاميين متعاطفين مع طالبان.
وقال مسؤول بالمخابرات الباكستانية: "لم يتضح من الذي أطلق عشرات قذائف المورتر عبر الحدود على إقليم وزيرستان الجنوبية في باكستان مساء الخميس".
وفي إشارة إلى قرية باكستانية على الحدود أضاف المسئول الأمني الباكستاني: "نحو 60 قذيفة سقطت في "أنجور أدا"، وبعض القذائف سقطت على مواقع عسكرية وأصابت سبعة جنود".
وبحسب وكالة رويترز، لفت المسئول المخابراتي الباكستاني إلى أن إطلاق القذائف بدأ بعد أن هاجمت طالبان قاعدة قوات احتلال أجنبية في الجانب الأفغاني من الحدود.
وقال مسئول في حكومة المنطقة إنه سقطت قذيفتان على السوق الرئيسية في القرية مما أدى إلى إصابة اثنين.
تحريض أمريكي لباكستان وأفغانستان ضد طالبان:
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد ذكرت أن واشنطن ترى أنه من الأفضل أن تتعاون باكستان وأفغانستان في حرب مشتركة ضد حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان والحركات الإسلامية المتعاطفة معها في الحزام العشائري الباكستاني.
ووصفت رايس التهديدات التي أطلقها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالتدخل في باكستان لتدمير القواعد الخلفية لحركة طالبان بأنها كانت تصريحات غير مدروسة وغير حكيمة.
وكان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي قد توعد بأن قواته قد تقدم على عبور الحدود إلى داخل باكستان لملاحقة الإسلاميين المسلحين بذريعة أنهم يساندون عناصر تشن هجمات ضد قوات الاحتلال الأجنبية داخل الأراضي الأفغانية.
وقال محمد صديق الناطق بإسم وزارة الخارجية الباكستانية في تصريحات للصحفيين إن السفير الأفغاني قد استدعي إلى وزارة الخارجية وتم تسليمه احتجاجًا قويًا على تصريحات الرئيس كرزاي.