البرلمان المصري ينتقد بشدة الفيلم الإيراني "إعدام فرعون"

مفكرة الاسلام: أدانت لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المصري (البرلمان) برئاسة النائب سعد الجمال ما قامت به إيران من عرض فيلم يسيء للرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.
وقالت اللجنة في بيان لها – بحسب صحيفة الجمهورية -: طالعنا مع نواب الشعب بلجنة الشئون العربية بكل مشاعر الاستياء والغضب ما نشر عن إنتاج وعرض الفيلم الإيراني "إعدام فرعون" الذي يمجد قتلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات. ويصفهم بالشهداء.
وأضاف البيان: وفي الوقت الذي نتطلع فيه إلي تعميق العلاقات والروابط الإقليمية والإسلامية. تخرج علينا إيران بمثل هذه التصرفات غير المسئولة. والتي تتنافي تماماً مع قيم الإسلام وتعاليمه ومع أبسط القواعد الدبلوماسية وحسن الجوار.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران عقب الثورة الإيرانية وتوقيع معاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل" عام 1979 ثم استؤنفت عام 1991 على مستوى مكاتب لرعاية المصالح.
"إعدام فرعون" تدخل في الشأن الداخلي.. ويفتقر للقواعد الأخلاقية:
وأكد البيان على أن: عرض مثل هذا الفيلم الذي يسيء إساءة بالغة لأحد رموز مصر ورؤسائها لهو تدخل سافر في الشأن الداخلي المصري. وأن اختيار مثل هذا التوقيت لإنتاج فيلم يسيء إلي مصر وزعمائها. لهو أمر يفتقر إلى كل القواعد الأخلاقية والعرف الدولي. لاسيما في الوقت الذي ينادي فيه المسئولون الإيرانيون بفتح قنوات لعودة العلاقات الطبيعية مع مصر.
وشهدت العلاقات المصرية الإيرانية بعض التحسن في السنوات الأخيرة, غير أن إطلاق اسم الإسلامبولي على شارع في طهران اعتبر من بين الأسباب التي تعرقل استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين.
وشدد البيان على أن: الادعاءات الإيرانية بأن إنتاج هذا الفيلم يمثل أفراداً ولا يعبر عن وجهة النظر الرسمية. هو ادعاء مرفوض.
وأضاف: وإذا كانت الخارجية المصرية قد استدعت مسئول مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر وأبلغته استياءها واحتجاجها علي هذا الفيلم. وبرغم كونه إجراءً دبلوماسياً مطلوباً. إلا أنه ليس كافياً للتعبير عن مشاعر الغضب والصدمة التي اعترت جموع الشعب المصري تجاه الإهانة التي وجهت لزعيم مصري تاريخي.
كما أكد البيان على أن: مصر أكبر بكثير من هذا العبث الذي يقوم به حفنة غير مسئولة من المغامرين الإيرانيين الذين يعبثون بمقدرات العلاقات بين الدول والشعوب ويسيئون إلي الإسلام.