فرض الحكم الاتحادي الهندي بكشمير بعد احتجاجات واسعة من المسلمين
مفكرة الإسلام: فرضت سلطات الاحتلال الهندية الحكم الاتحادي في إقليم كشمير المسلم المحتل اليوم الجمعة على خلفية سقوط حكومة كشمير المحلية.
وجاء سقوط الحكومة المحلية عقب قرار بنقل ملكية أرض إلى هيئة تابعة لمزار هندوسي في خطوة أثارت الجدل وفجرت أعمال عنف وتوترات استمرت أيامًا في المنطقة.
وذكرت وكالة رويترز أن قيام الحكومة المحلية بنقل ملكية الأرض أثار مجموعة من أضخم الاحتجاجات من جانب المسلمين في الشهر الماضي منذ انطلاق المقاومة في المنطقة في عام 1989.
وقالت الوكالة إن الاحتجاجات التي اندلعت شهدت مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة المئات.
وأفاد بيان رسمي صدر اليوم بأن حاكم الولاية قد حل المجلس، وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يفرض فيها الحكم الاتحادي في كشمير منذ عام 1989 .
تراجع الحكومة عن قرارها المثير الجدل:
وتراجعت حكومة كشمير عن قرارها على خلفية احتجاجات المسلمين العنيفة عن قرارها بنقل الأرض لبناء أماكن إيواء للزوار الهندوس الذين يزورون كهف امارناث للصلاة قرب رواسب ثلجية يعتبرونها مقدسة.
وأعلن حزب الشعب الديمقراطي احتجاجه رغم تلك الخطوة وانسحب بالفعل من الحكومة؛ الأمر الذي جعل الحكومة حكومة أقلية.
وقال زعماء الجماعات الكشميرية المناهضة للاحتلال الهندي إن الحكومة بموافقتها على منح الأرض إلى هيئة تابعة لمزار هندوسي حاولت تغيير التركيبة السكانية لكشمير المسلمة.
وأشارت الوكالة إلى أنه من المتوقع أن يستمر الحكم المباشر لحين إجراء الانتخابات القادمة المقررة في وقت لاحق من هذا العام.